العودة للتصفح الخفيف المتقارب الوافر البسيط
أقول لنفسي في خفاء ألومها
ليلى بنت سلمةأَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُها
لَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياً
أَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ
وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍ
فَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِي
عَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ
فَتىً كانَ يُدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ
إِذا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ
فَتىً لا يَعُدُّ الْمالَ رَبّاً وَلا تَرَى
لَهُ جَفْوَةً إِنْ نالَ مالاً وَلا كِبْرُ
فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْ
شَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ
وَمَأْوَى الْيَتامَى الْمُمْحِلِينَ إِذا انْتَهَوْا
إِلى بابِهِ شُعْثاً وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُ
قصائد مختارة
للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراق لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
ألا من مبلغ أبناء فهم
مالك بن فهم أَلا مَنْ مُبْلِغٌ أَبْناءَ فَهْمٍ بَمَأْلَكَةٍ مِنَ الرَّجُلِ الْعُمانِي
وكلانا في الصمت سجين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
أضاء ثم تدلى يأفل القمر
جميل صدقي الزهاوي أضاء ثم تدلى يأفل القمر كما ارتمت من عل حسناء تنتحر
شقيق روحي
أحمد سالم باعطب أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُ وأن يغتال أفراحي الغروبُ