العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الخفيف الوافر
أقرأ نقشا على باب أخرى المدن!
عبدالله الفيفييَسْتَبدُّ العِشْقُ
يا ساكني
يا وطني
بالثَّرى غَضًّا
على فائضٍ من
كَفَني!
… … …
لا تَرُدُّوا التُّرْبَ
في
خافقي
بعضُ دَمِيْ
لم تَزَلْ جَذْوتُهُ
تَتَهَجَّى بَدَني!
لا تَرُدُّوا التُّرْبَ
لي
في الأَعالي
قَمَرٌ
أَتَقَرّاهُ
على
بابِ أُخرى المُدُنِ!
لا تَرُدُّوا التُّرْبَ
ما طَفِئَتْ
نفسي
ولا رَوِيَتْ
بَعْدُ
على ظامئِ الوعْدِ
جَنِي!
* * *
ما الذي أَعْجَلَهُمْ
كفَّنوني؟
ما الذي
غَيْرهُم ْ قد كَفَّنُوا؟
كُلُّهُمْ في كَفَني!
ليَكُنْ
أَنَّهُمُ قد مَضَوا بي
أَمَمِي
سوف تصحو نَخْلَةٌ
فِيَّ
تُحْيِيْ زَمَنِي
ببكاراتِ اللُّغَى
ببقايا عَلَمي
من عِظامي هذه
سوف أَبْنِي
سُفُني!
* * *
ليَكُنْ
أَنَّ بَنِيْ أُمِّنا
ما حفِظوا
سُنَّة اللهِ
ولم يعلموا
ما سنني
فغداً
حين تُرى طيوراً
نَسَمي
وغداً
حين ترى بهجتي
في فَنَني
سيتوبونَ إذا
شُبْهَةُ الموتِ
عَنَتْ،
إخوتي
عن وَأْدِهِمْ
وطني
في
وطني!
قصائد مختارة
راحت رواحا قلوصي وهي حامدة
أبو وجزة السعدي راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌ آلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَدا
الشيخ جراح
جريس دبيات إِنَّ لِلجَرّاحِ حَيًّا فَوْقَ جُرْحِ الغَزْوِ حَيَّا
بادر لروض بعون الله محروس
ابن سودون بادر لروض بعون اللَه محروس فاق الرياض بموز فيه مغروس
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري
عبد القادر الجزائري لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري فليس يُريكِ الرسم صورتنا العظمى
عاقنا أن نعود أنك أوليت
ابن الرومي عاقنا أن نعود أنك أوْليْـ ـتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ
ومقرور مزجت له شمولا
ابو نواس وَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولا بِماءٍ وَالدُجى صَعبُ الجِنابِ