العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الكامل السريع
أقبلتُ أطرق منزل الأحباب
ابراهيم ناجيأقبلتُ أطرق منزل الأحباب
ودسست هذا الشّعر تحت الباب
أترى أكون بثثت شوقي كله
وشرحت حالي يا أولي الألباب
يا جارة الوادي إذ الوادي أخي
وكريم إحسان ولطف صحاب
قسماً بموصول المودة بيننا
هذي الزيارة لم تكن بحسابي
قد يجمع الله الشتيت ويلتقي
ناءٍ بناءٍ بعد طول غياب
قصائد مختارة
عيناك عاشورائية
محمد البغدادي عَينَاكَ تَعتَصِرانِ كُلَّ كِيانِي وَتُحوِّلانِ دَمِي لِشَيءٍ ثانِ
أما لي على الأحباب يا سعد مسعد
عرقلة الدمشقي أَما لي عَلى الأَحبابُ يا سَعدُ مُسعَدُ وَلا مُنجِدٌ لَمّا أَغاروا وَأَنجَدوا
وأم جذام كان عبار قوم
الكميت بن زيد وأم جذام كان عبار قوم على قوم وعطف ذي العقول
إلى أن أتاهم بشيزية
إبراهيم بن هرمة إِلى أَن أَتاهُم بِشَيزيَّةٍ تَعِنُّ كَواكِبُها الشُبَّكُ
يا لائمي ما للخلي وللشجى
فتيان الشاغوري يا لائِمي ما لِلخَلِيِّ وَلِلشَجى ما منهَجُ المَمدوحِ منهَجُ من هُجي
أوثق ما كان بأيامه
القاضي الفاضل أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه