العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الوافر الطويل السريع
أقبلتما برعاية الرحمن
جبران خليل جبرانأَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ
وَقُلُوبُنَا لَكُمَا بِغَيْرِ رِهَانِ
أَنْقَذْتُمَا مَجْدَ الْحِمَى مِنْ رِيبَةٍ
وَأَرَحْتُمَا الصَّرْعَى مِنَ الأَقْرَانِ
مَاتُوا كَمَا تَرْضَى الْعُلا وَمَرَرْتُمَا
بِالمَوْتِ يَنْظُرُ نِظْرَةَ الخَزْيَانِ
أَيْأَسْتُمَاهُ مِنْ حَبَائِلِ كَيْدِهِ
تَتَعَثَّرَانِ بِهَا وَتَنْفَلِتَانِ
للهِ دَرُّكُمَا وَكُلِّ مُجَاهِدٍ
يَقْفُوكُمَا فِي خِدْمَةِ الأَوْطَانِ
رُدَّا إِلَى قُرْبٍ مَسَافَاتٍ نَأَتْ
بَيْنَ الْهِلالِ وَصِنْوِهِ النُّورَانِي
يَا أَيُّهَا الضَّيْفَانِ جَاءا مِنْ عَلٍ
حُيِّيتُمَا يَا أَيُّهَا الضَّيْفَانِ
الرِّيفُ مُلْتَمِعُ الأَسِرَّةِ بَهْجَةً
وَالنِّيلُ مُبْتَسِمٌ كَمَا تَرَيَانِ
وَافَيْتُمَانَا مِنْ فَرُوقَ بِنَفْحَةٍ
تَشْفِي النُّفُوسَ كَنَفْحَةِ الرَّيْحَانِ
إِنَّا لَنَهْوَاهَا وَنَرْعَى عَهْدَهَا
أَفَنَحْنُ فِي هَذَا الْهَوَى سِيَّانِ
قُولا لَهَا بِاللهِ مَا أَحْسَسْتُمَا
لِقُلُوبِنَا فِي الجَوِّ مِنْ خَفَقَانِ
قُولا لَهَا بِاللهِ مَا لاقَيْتُمَا
مِنْ مَعْشَرٍ فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
قصائد مختارة
نعم إنا نمثلهم جميعا
شاعر الحمراء نعم إنَّا نُمَثِّلهم جَميعاً فذا منِّي خَصيمٌ مِن خصيمِ
ومعذر صفحات وجنته
ابن النحاس الحلبي ومعذر صفحات وجنته كالشمس في حلل من الدمس
جوابك يا شرمساحي صفع
ابن دانيال الموصلي جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ وَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
الشريف المرتضى دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً وَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِي
يا سيداً ساحة أبوابه
عمارة اليمني يا سيداً ساحة أبوابه لكل من لاذ بها قبله