العودة للتصفح

أقبلت في شرف اللباس فأبلسوا

ابن بابك
أقبلت في شرف اللباس فأبلسوا
نظر البغاث إلى انقضاض الجارحِ
إشتقّ من خلع الفخار عمامةً
ورفاء تهزأ بالكئيب البارح
ومزنر الأردان ناقلني الضنا
وافترَّ عن سمطيّ شتيتٍ واضح
كالزبرقان تهافتت أنواره
ليلاً بمضطرب الخليج السابح
ومهلهلِ النهدين نازع عِطفهُ
علمٌ كمنعطف العذار الجامح
لأنلتني شرف المقام ورعي بي
قلب الزمان وصنت وجه مدائحي
لله منزلنا التي من شأنها
جرّ الرماح على السّماك الرامح

قصائد مختارة

تهنأ بإقبال وجاه ورتبة

صالح مجدي بك
الطويل
تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ

هو القضا فخذ المبسوط مختصرا

ابن المُقري
البسيط
هو القضا فخذ المبسوط مختصرا وما جرا لا تسائل عنه كيف جرا

البقايا

قاسم حداد
ما الذي يبقى لنا أشياؤنا المغدورة الأحلام،

بحر أمورو الكنعاني العظيم

عز الدين المناصرة
ولدتُ بين بحرين: أحدهما (ميت)، والآخر (أبيض متوسط). ولم يظهر اسم (الأبيض المتوسّط)، إلا بعد أن استخدمه (سولينوس) في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، وهكذا كنتُ من جبل في بلدة (حلحول) الخليلية، الواقعة في مدخل مدينة الخليل، أشاهد البحر الأبيض المتوسط، الذي يبعد حسب خطّ هوائي عن البحر، حوالي ستين كيلومتراً. هذا الجبل في حلحول، هو أعلى نقطة في فلسطين كلها، إذْ يرتفع عن سطح البحر، حوالي (997 متراً)، لكنني لم أكن أستطيع أن ألمس ماء البحرين، بل كان وما زال ممنوعاً علينا فعل ذلك، لأنّ (الدولة–الخازوق)، تقف عائقاً دون ذلك، أي لم يكن يحقّ لي سوى النظر من بعيد. وهكذا بدأتْ علاقتي بالبحر الأبيض المتوسط، بعد أن غادرتُ فلسطين عام 1964، إلى المنافي الإجبارية، بعد أن أصبحتُ ممنوعاً من دخول فلسطين منذ كارثة عام 1967، التي سمّاها محمد حسنين هيكل: (نكسة)، من باب التخفيف على الرأي العام، رغم أنها كانت (نكبة ثانية)، بامتياز، حيث استكملت (الدولة – الخازوق)، احتلال ما تبقى من فلسطين: (الضفة الغربية)، التي كانت تحت الحكم الأردني، و (قطاع غزّة)، الذي كان تحت الحكم المصري، بعد أن تمَّ تهجير مليون فلسطيني عام 1948 من منطقة (48). وهكذا أصبحتُ (لاجئاً فعلياً) في المنافي، دون أن يعترف أحدٌ بأنني (لاجئ)!!، بل لم أعترف في داخلي أنني لاجئ، لأنني كنتُ دائماً على قائمة الانتظار الطويل الطويل الطويل: كلُّ شيء مؤقت. الإسكندرية أوّلاً:

الحمد لله وشكرا له

الأحنف العكبري
السريع
الحمد لله وشكرا له ما اشبه المأتم بالهجر

فلو حلتم من دونه لم يزل لكم

كعب بن مالك الأنصاري
الطويل
فلَوْ حِلْتُمُ مِنْ دُونِهِ لَمْ يَزَلْ لَكُمْ يَدَ الدَّهْرِ عِزٌّ لا يبوخُ ولا يسري