العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب المتقارب الطويل
أفي طلل قفر تحمل آهله
إبراهيم بن هرمةأَفي طَلَلٍ قَفرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْ
وَقَفتَ وَماءُ العَينِ يَنهَلُّ هامِلُهْ
تُسائِلُ عَن سَلمى سَفاهاً وَقَد نأَت
بِسَلمى نَوىً شَحطٌ فَكَيفَ تُسائِلُهْ
وَتَرجو وَلَم يَنطِق وَلَيسَ بِناطِقٍ
جَواباً مُحيلٌ قَد تَحَمَّل آهِلُهْ
وَنؤيٌ كَخَطِّ النونِ ما إِن تَبينُهُ
عَفتَهُ ذُيولٌ مِن شَمالٍ تُذايلُهْ
فَقُل للسَريِّ الواصِلِ البرِّ ذي النَدى
مَديحاً إِذا ما بُثَّ صُدِّقَ قائِلُهْ
جَوادٌ عَلى العِلّاتِ يَهتَزُّ لِلنَدى
كَما اِهتَزَّ عَضبٌ أَخلَصَتهُ صَياقِلُهْ
نَفى الظُلمَ عَن أَهلِ اليَمامَةِ عدلُهُ
فَعاشوا وَزاحَ الظُلمُ عَنهُم وَباطِلُهْ
وَناموا بأمنٍ بَعدَ خَوفٍ وَشِدَّةٍ
بسيرَةِ عَدلٍ ما تُخافُ غَوائِلُهْ
وَقَد عَلِمَ المَعروفُ أَنَّكَ خِدنُهُ
وَيَعلَمُ هَذا الجوعُ أَنَّكَ قاتِلُهْ
بِكَ اللَهُ أَحيى أَرض حَجرٍ وَغَيرَها
مِن الأَرضِ حَتّى عاشَ بالبَقلِ آكلُهْ
وَأَنتَ تُرَجّى لِلَّذي أَنتَ أَهلُهُ
وَتَنفَعُ ذا القُربى لَدَيكَ وَسائِلُهْ
قصائد مختارة
عطاء إذا غنى تعاظم وارتقى
عمر الأنسي عَطاءٌ إِذا غَنّى تَعاظم وَاِرتَقى عَلى عَرش بلقيس السُرور هَناؤنا
أجلت لحاظي في الرياض الرمائث
أبو حيان الأندلسي أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ وَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ
وندمان صدق بل يزيد فكاهة
ابو نواس وَنَدمانِ صِدقٍ بَل يَزيدُ فُكاهَةً عَلى الصِدقِ لَم يَخلِط مُواتاتَهُ مَحكا
تلفت قلبي إلى الكرمل
إبراهيم طوقان تلفت قَلبي إِلى الكرملِ وَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِ
وسروك يجتذب المغربات
ابن الحداد الأندلسي وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ ويجعلُ غائبَها حاضِرَا
وليل كأن الدجن يجري ببدره
الراضي بالله وَلَيْلٍ كَأَنَّ الدُّجْنَ يَجْرِي بِبَدْرِهِ عَدَلْتُ بِهِ لَهْوِي بِمْعتَدِلٍ غَضِّ