العودة للتصفح مجزوء الوافر الخفيف الكامل الرجز البسيط
أفاطم لو شهدت ببطن
محمود قابادوأفاطمُ لَو شهدتِ ببطنِ خبتٍ
لَهانت عندكِ الأخبارُ خبرا
وَلو أشرفتِ في جنحٍ عليهِ
وَقَد لاقى الهزبرُ أخاكِ بِشرا
إِذاً لَرأيتِ لَيثاً أم ليثاً
وَكلٌّ مِنهما بأخيهِ مُغرى
يَرى كلٌّ عَلى ثقةٍ أخاهُ
هزبراً أغلباً لاقى هِزَبرا
تَبهنسَ إِذ تقاعسَ عنهُ مُهري
وَأقبلَ نحوهُ أُذنيهِ ذُعرا
فَكادَ يُريبهُ فَيخالُ منّي
مُحاذرةً فَقلت عقرتَ مهرا
أَنِل قدميَّ ظهرَ الأرضِ إنّي
أَرى قَدميّ للإِقدامِ أَحرى
وَلستَ مُزحزحي شيئاً ولكن
رَأيتُ الأرضَ أثبتَ منك ظَهرا
وَقلتُ له وَقد أَبدى نصالاً
بأهرتَ فاغرٍ يصررنَ صرّا
وَشوساً ذاتَ ألحاظٍ تلظّى
مُحددةً وَوجهاً مكفهرّا
يُكفكفُ غيلةً إِحدى يديهِ
كَباري القوسِ ينزعُ مسبطرّا
وَلا يَثني براثنَ منه إلّا
وَيبسطُ لِلوثوبِ عليّ أُخرى
نَصحتكَ فَاِلتمس يا ليثُ غيري
فلي بُقيا عليكَ وَأَنت أدرى
وَمُهري قائلٌ لكَ لا تَخلني
طَعاماً إنّ لَحمي كان مرّا
أَلم يَبلُغك ما فَعَلته كفّي
أَلَستَ تَرى بها الأظفارَ حمرا
أَلَم تكُ طاعماً أشلاءَ فَتكي
بِكاظمة غداةَ قتلتُ عَمرا
فَلمّا خال أنّ النصحَ غشٌّ
وَغرّتهُ الجراءةُ فَاِستَغرّا
وَلجّ عَلى التهوُّرِ في نزالي
وَخالَفني كأنّي قلتُ هَجرا
مَشى وَمشيتُ مِن أسدينِ راما
مُساورةً فلاقى البحرُ بَحرا
وَرجّا الأرضَ إِذ بَغَيا عَليها
مَراماً كانَ إِذ طَلباهُ وعرا
سَللتُ لَه الحسامَ فخلتُ أنّي
أَسلتُ مِنَ المجرّةِ فيهِ نَهرا
وَلَم أمشِ الضراءَ له لأنّي
شَققتُ بِه لدى الظلماءِ فَجرا
وَأَطلقتُ المهنّدَ من يَميني
فَأوثقهُ لِغيرِ المنّ أسرا
بإِبريقٍ هَفا هَفوان برقٍ
فقدّ لَه مِنَ الأضلاعِ عشرا
فَخرّ مضرّجاً بدم كأنّي
بِمُهجتهِ أفضتُ عليهِ سِترا
وَكدتُ لهولِ وَجبته أراني
هَدمتُ بهِ بناءً مشمخرّا
بِضربةِ فيصلٍ تركتهُ شفعاً
وَشقّاهُ لقىً بطناً وظهرا
وَشيكاً ما اِنثنى منها مثنّى
لَديّ وَقبلها قَد كانَ وِترا
وَقلتُ له يعزُّ عليّ أنّي
أراكَ معفّراً شطراً فشطرا
وَأَستحيي المروءةَ أَن تَراني
قَتلتُ مُناسِبي جَلداً وقهرا
وَلكن رُمتَ أمراً لَم يَرمهُ
أَبيٌّ لا يبيعُ النفسَ خُسرا
وَلَم يك سامَني بالنصحِ خسفاً
سِواك فَلم أطِق يا ليثُ صبرا
تُحاولُ أَن تعلّمني فراراً
فَهل علّمت نفسكَ أَن تفرّا
وَتنفُضُ مِذرويكَ لفلّ عَزمي
لَعمرُ أَبيكِ قَد حاولتَ نُكرا
أتيتَ ترومُ للأشبالِ قوتاً
طَللتَ بهِ الدماءَ وَرعتَ سَفرا
وَلكنّي أقيدُ بِها وأَحمي
وَأطلبُ لاِبنة البكريِّ مَهرا
فَلا تبعَد فَقد لاقيتَ حرّاً
يَرى ويقرُّ أَن أبلغتَ عُذرا
وَعن كرمٍ بَرزتَ إلى كريمٍ
يُحاذرُ أَن يعابَ فمتَّ حرّا
وَلا أسفٌ عَلى عمرٍ تقضّى
أَفادك منهُ حسنُ الذكرِ عُمرا
قصائد مختارة
ولم أحلس على جلب
الكميت بن زيد ولم أُحْلَس على جُلَبِ
لم أذق بعد ريقه البابليه
ابن سناء الملك لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْ كل نُعْمىَ بالبَيْنِ فَهْيَ بَلِيَّهْ
مولاي كم فاضت يمينك بالندا
حفني ناصف مولاي كم فاضت يمينك بالندا حتى غدوتُ غريقَ بحر الأنعمِ
الامتحان الأخير
شوقي بغدادي قبْلَ أن أموت أريد أن أقول كلمتين لا ترفعوا بيتاً من البيوت إلا وراء قلعتين
يا رب خمسين سمان بدن
عبد المطلب بن هاشم يا رَبَّ خَمْسِينَ سِمانٍ بُدَّنِ ...
أبرمت عهدا جديدا طيب الأثر
فؤاد بليبل أَبرَمتُ عَهداً جَديداً طَيِّبَ الأَثَرِ بَينَ القَوافي وَبَينَ الكَأسِ وَالوَتَرِ