العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الخفيف
المتقارب
أعيناي جودي بالدموع السواكب
وردة اليازجيأَعينايَ جُودي بالدموع السواكبِ
وفيضي دماءً بعد فقد الحبائبِ
لعلَّكِ تطفى بعضَ ما خَامرَ الحشَى
من النار أو تشفي جراح النَوادبِ
طَوَى الدهر ما بيني وبين احبَّتي
وجمَّع ما بيني وبين المصائبِ
تتابعَت الأَرزآءُ من كلّ جانبٍ
عليَّ كما ينهلُّ غيث السحائبِ
ولو كان همٌّ واحدٌ لاحتملتهُ
ولكن همومٌ أَعَجزَت كلَّ حاسبِ
شقيقيَ عبد الله أَنّى تركتني
بقلبٍ جريحٍ من فراقِكَ ذائبِ
أَيا غصنَ بانٍ قد بَغَى البين كسرَهُ
ويا قمراً أخفَتهُ سحب النوائبِ
ويا كوكباً قد غاب عَني في الثَرَى
وما هكَذَا عهدي غياب الكواكبِ
لئن غبتَ عن عيني فشخصُكَ لم يزل
أَمامي في طيّ الحَشَى والترائبِ
وقد كنتُ أَرجو أن أَرَى لكَ عودةً
فخاب رجائي فيكَمن كل جانبِ
فيا دمعَ عيني لا تجفَّ من البكا
ويا جدمرَ قلبي لا برَحتَ مُصَاحبي
سَلاَمٌ على ذاكَ الضريحِ وَرَحمةٌ
تفيضُ عليهِ كالغيوثِ السَواكبِ
سأَبكيكَ دهري ما حَييتُ وأن أَمُت
ستبكي عظَامي تَحتَ طيّ الترائبِ
قصائد مختارة
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني
إبراهيم عبد القادر المازني
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني
يغذ بنفسي للبوار ويوجف
للدهر ما بين الأنام وزيف
الخبز أرزي
للدهر ما بين الأنام وَزِيفُ
ولصَرفه بين الورى تصريفُ
قد أتاك يعتذر
بشارة الخوري
قدْ أتاك يعتذرُ
لاتسَلْهُ ما الخبرُ
إن شئت أن تحوي المعالي فادرع
محمود سامي البارودي
إِن شِئْتَ أَنْ تَحْوِي الْمَعَالِيَ فَادَّرِعْ
صَبْراً فَإِنَّ الصَّبْرَ غُنْمٌ عَاجِلُ
إنما العيش في منادمة الإخ
دعبل الخزاعي
إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ
وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ
لنا التهنئات وفرط الجذل
ابن الدهان
لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل
وَأَنتَ أَجَلُّ وَأَعلى مَحل