العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المجتث الطويل البسيط
أطير إليك لزاما وطوعا
عِطاف سالمأحن إليكَ حناناً ضليعا
يرُمُّ الحنايا يسدُّ الصّدُوعا
وأصبو إليكَ كما الزهر يصبو
لقطر الندى إذ يُعيدُ الربيعا
بدوتَ نهارا ً أَضاءَ دُجُنِّي
وكنتَ بهاءً فزدتَ سطوعا
وأحييتَ قلبي كمثلِ اخضرارٍ
يُعيدُ النبات ويُحيي الفروعا
كما القطر أنتَ كما البدر تأتيْ
شفيفاً مضيئاً تُرَوِّي الضلوعا
أطيرُ إليكَ لزاماً وطوعا
فما في اختياري أرومُ القطوعا
حبيبٌ إليَّ كسحر الأماني
قريبٌ إليَّ و تهوى الرجوعا
فدتكَ الحنايا وكل البقايا
فدتكَ الحياة حياتي جميعا
فأنتَ الربيعُ النّضيرُ اخضراراً
وأنتَ الأريجُ يضوعُ بديعا
وأنتَ السّناءُ البعيدُ ائتلاقاً
تُشيعُ اشتياقاً وتبقى رفيعا
وأنتَ الرفيفُ الشّجيُّ الشّهيُّ
يعمّ الحنايا ودوداً وديعا
حبيبي وروحي تَهَادَى رخاءً
فلاشئَ بعدكَ ضَاهَى الطّلوعا
قصائد مختارة
سقى الله يوما فيه على المنى
الشريف المرتضى سَقى اللَّهُ يوماً فيه على المُنى وَكنت عليها الدّهرَ أُسبلُ عَبْرتي
فراقك للأجساد مفن ومتلف
ابن الوردي فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُ وبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
زدني جوى يا حبهم وأضلني
أسامة بن منقذ زِدْني جَوىً يا حُبَّهُم وَأَضِلَّني يا مُرشِدي عَن مَنْهَجِ السُّلوانِ
الشاذلي عن أخيه
الشاذلي خزنه دار الشاذلي عن أخيه عن المحامي النبيه
إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى
طانيوس عبده إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى وكشر عن أنيابيه ساخطاً نَم له
إني أرى لك أكلا لا يقوم به
العباس بن مرداس إِنّي أَرى لَكَ أَكلاً لا يَقومُ بِهِ مِنَ الأَكُولَةِ إِلاّ الأَزلَمُ الجَذَعُ