العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل الرمل
أضحى له في اكتئابه سبب
الشاب الظريفأَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ
بِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
قَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَى
فِيهِ كَمَا يُعْلَمُ الهَوَى لَهَبُ
لا يَدَّعِي العاشِقُونَ مَرْتَبتي
مَتَى تَساوَى التُّرابُ والذَّهبُ
أَبكي إِذَا مَا شَكَوْا وَأَنْدُبُ إِنْ
بَكَوْا وأَقْضِي نَحْبي إِذَا انْتَحَبُوا
فيمَنْ بِأَعْطافِهِ وَأَعْيُنِهِ
جُرَّ قَضِيبٌ وَجُرِّدَتْ قُضُبُ
مُنْتَقِمٌ بِالصُّدُودِ مُنْتَقِلٌ
عَنْ ودِّهِ بِالجَمَالِ مُنْتَقِبُ
مُعْرِضٌ بِالوِدَادِ مُعْتَرِضٌ
مُحْتَجِرٌ في الغَرَامِ مُحْتَجِبُ
يا حَبَّذا دَارهُ وَإِنْ بَعُدَتْ
وَحَبّذَا أَهْلَهُ وَإِنْ غَضِبُوا
وَحَبَّذا الشَّام إِنْ سَمتْ بِحُسا
مِ الدّين مِنْها البِطَاحُ والكُثُبُ
لا أَخْتَشِي الحادِثاتِ وَالحَسَنُ ال
مُحْسِنُ لِي في جَنابِهِ أَرَبُ
مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ سَموْا وَقَدْ كَرُمُوا
فِعْلاً وَطابُوا أَصْلاً إِذَا انْتَسبُوا
إِنْ أَظْلَمَ الدَّهْرُ ضَاءَ حُسْنُهُم
وَإِنْ أُمِرَّت أَيَّامُنَا عَذُبُوا
وَإِنْ أَرادُوا مَكارِماً بَلَغُوا
وَإِنْ أَرادُوا مَكَارِهاً غَلَبُوا
مَا إِنْ سَعَوْا في مَحامِدٍ رَفَعُوا
لَها بِناءً فَعاقَهُمْ نَصَبُ
قَوْمٌ يَشُقُّونَ كُلَّما شَعَب ال
خَطْبُ ومَنْ ذا يَشُقُّ ما شَعَبُوا
وَتَسْتَقِرُّ العُيُونُ إِنْ نَزَلُوا
وتَسْتَقِرُّ القُلُوبُ إِنْ رَكِبِوا
وَتَخْجَلُ السُّحْبُ مِنْ أَكُفِّهِمِ
مِنْ أَجْلِ هَذَا تُبْدِي الحَيَا السُّحُبُ
مِنْ فِضَّةٍ عِرْضُهُم ونَشْرُهُم
يُعطَّرُ الكَوْنُ أَيَّةً ذَهَبُوا
ما أَشْرَقُوا في ذُكاء مَعْرِفَةٍ
إلّا ذَكَا مِنْ ذُكائِهم غُرُبُ
إِنْ حَضَرُوا في مَجَالسٍ خَطَبوا
وَإِنْ نأَوْا عَنْ مُجالسٍ خُطِبُوا
وَكَمْ عُدَاةٍ أَقْوالهم كَتَبُوا
وَكَمْ عِداةٍ وَفوا بِها كَتَبُوا
سَابَقَهُمْ في عُلُومِهِمْ نَفَرٌ
فَما لَقوْا شأْوَهُمْ وَلا قَرُبُوا
قُلْ لِأَجَلِّ الوَرَى إِذَا انْتَسَبُوا
حَسْبُكَ مَا يَقْتَضِي لَكَ الحَسَبُ
يَا ضَاحِكاً وَالحَيَاةُ عَابِسَةٌ
وَثَابِتاً وَالجِبَالُ تَضْطَرِبُ
الدَّهْرُ دَوْحٌ وأَنْتَ فِيهِ قَضِي
بُ البَانِ غُصْناً وَغَيْرُكَ الحَطَبُ
خُذْ مِدحاً لَمْ أُرِدْ بِهَا مِنَحاً
حَسْبِيَ أَنِّي إِلَيْكَ أَنْتَسِبُ
قصائد مختارة
للحقيقة وجهان والثلج أسود
محمود درويش للْحَقيقَة وَجْهان، وَالثَّلجُ أَسْوَدُ فوق مَدينتنَا لَمْ نَعُدْ قادرين على الْيأْس أكْثرَ مما يَئسْنا..
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ
في أرض دجلة والفرات يرى الفتى
أحمد تقي الدين في أرضِ دجلةَ والفراتِ يرى الفتى عرشاً يعزُّ طريفهُ بتليدِهِ
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
ابن الدمينة كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
ما زار إلا مثل زوره طيفه
الصنوبري ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه عجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ
بحمى الطف عقل البدن الطلاحا
يعقوب التبريزي بحمى الطف عقل البدن الطلاحا وليذب قلبك بالوجد انقراحا