العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح
أصبحت غير مميز من عالم
أبو العلاء المعريأَصبَحتُ غَيرَ مُمَيَّزٍ مِن عالَمٍ
مِثلَ البَهائِمِ كُلُّهُم مُتَحَيِّرُ
يَتَخَيَّرونَ عَلى المَليكِ قَضاءَهُ
سَفِهَ الغُواةُ وَلَيسَ فيهِم خَيِّرُ
فَاِكفُف لِسانَكَ أَن تُعَيِّرَ وَاِعلَمَن
أَن لَيسَ يَأمَنُ ما يَعيبُ مُعَيِّرُ
ما حَطَّ رُتبَتَكَ الحَسودُ وَما الَّذي
ضَرَّ الأَميرَ بِأَن يُقالَ أُمَيِّرُ
وَسُهَيلٌ اللَمّاحُ صُغِّرَ لَفظُهُ
فَاِنظُر أَهَيَّرَهُ بِذاكَ مُهَيِّرُ
وَعَهِدتُني زَمَنَ الشَبيبَةِ ذاكِياً
قَبسي فَأَخمِدَ وَالخُطوبُ تُغَيِّرُ
لا يَستَطيعُ الناسُ دَفعَ فَضيلَةٍ
بِالقَدرِ صَيَّرَها إِلَيكَ مُصَيِّرُ
هَذي الكَواكِبُ لِلمَليكِ شَواهِدٌ
مِنها الخَفيِّ لِناظِرٍ وَالنَيِّرُ
نِمنا وَما رَقَدَت وَحَلَّ مُقيمُنا
وَالنَجمُ في أُفُقِ السَماءِ يُسَيَّرُ
وَالمَرءُ حَيّاهُ المَشيبُ فَشانَهُ
عِندَ الحَبائِبِ وَهوَ نَضرٌ شَيِّرُ
آلَيتُ لا يَدري بِما هُوَ كائِنٌ
مُتَفائِلٌ بِالأَمرِ أَو مُتَطَيِّرُ
كَالدارِ صَبَّحَها سِوى قُطّانُها
فَثَوَوا بِها وَتَحَمَّلَ المُتَدَيِّرُ
قصائد مختارة
فيمتو
عادل خميس عَلاكَ عُلاً وإجلالٌ وسَمْت وفيك من المحاسن ما علمت
الصانع إذ أحسن في التركيب
نظام الدين الأصفهاني الصانِعُ إِذ أَحسَنَ في التَركيبِ لِم يُخرِج نظمَه عَن التَرتيبِ
كنت من قبل أن تلقب كالبد
عبد المحسن الصوري كنتَ من قبلِ أن تُلقَّبَ كالبَد رِ وأعلى قَدراً وذِكراً ونُورا
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ