العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
أشكو إليك لأننا أخوان
بهاء الدين زهيرأَشكو إِلَيكَ لِأَنَّنا أَخَوانِ
سِيّانِ شَأنُكَ في الخُطوبِ وَشاني
سَقَطَ التَكَلُّفُ وَالتَجَمُّلُ بَينَنا
وَالأَهلُ أَهلي وَالمَكانُ مَكاني
وَأَخوكَ مَن شَهِدَ الوَفاءُ بِوِدِّهِ
وَشَكا لِما تَشكو مِنَ الحَدَثانِ
وَأَجابَ داعي الخَطبِ عَنكَ بِمالِهِ
وَالماضِيَينِ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
وَلَكَم هَزَزتُكَ وَالزَمانُ مُحارِبي
فَهَزَزتُ مَشحوذَ الغِرارِ يَماني
هَذا وَما بِالعَهدِ مِن قِدَمٍ وَما
عِندي لِما أولَيتَ مِن كُفرانِ
مِنَنٌ أَتَتني وَهيَ مُسرِعَةُ الخُطى
سَبَقَت إِلَيَّ حَوادِثَ الأَزمانِ
فَلَأَشكُرَنَّ عُهودَها وَعِهادَها
بِصَفاءِ وُدٍّ أَو صَفاءِ بَيانِ
مَعَ أَنَّني وَاللَهِ أَعلَمُ أَنَّني
ما لي بِما أَولَت يَداكَ يَدانِ
لَم يَبقَ لي إِلّاكَ خِلٌّ مُحسِنٌ
وَعَساكَ أَن تَبقى عَلى الإِحسانِ
إِنّي لَأَعجَزُ أَن أَرى مُتَحَمِّلاً
غَدرَينِ غَدرَ أَخٍ وَغَدرَ زَمانِ
قصائد مختارة
عودي علي ولو كلمح الناظري
بلبل الغرام الحاجري
عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري
لِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِ
اغتيال
محمود درويش
يغتالني النُقَّاد أَحياناً:
يريدون القصيدة ذاتَها
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبدالله
يا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج
البحتري
بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِ
وَأَلحاظُ عَينَي ساحِرِ اللَحظِ أَدعَجِ
دخلت من باب السلام بالصباح
أبو الحسن الششتري
دخلتُ من باب السلام بالصباحْ
رأيت ليلى تنجلي بالوشاحْ
نبئت أن رجالا لا خلاق لهم
ابن الرومي
نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم
ولا مُفَتَّش صِدقٍ عند تَفتيشِ