العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الوافر الوافر
أشكو إليك زمانا ظل يعركني
الصاحب بن عبادأَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
عَركَ الأَديم وَمن يعدي عَلى الزَمنِ
وَصاحِباً كنتُ مَغبوطاً بِصُحبَتِهِ
دَهراً فَغادَرَني فَرداً بِلا سَكَنِ
هَبَّت لهُ ريح اِقبالٍ فَطارَ بِها
إِلى السُرورِ وَأَلجاني الى الحُزنِ
نَأى بِجانِبِهِ عَنّي وَصَيَّرَني
مَعَ الاِسى وَدَواعي الشَوقِ في قَرَنِ
وَباعَ صَفوَ ودادٍ كنت أَقصره
عَلَيهِ مُجتَهِداً في السِرِّ وَالعَلَن
وَكانَ غالي بِهِ حيناً فَأَرخَصه
يا من رَأى صَفو ودٍ بيع بِالثَمَن
كَأَنَّهُ كانَ مَطوِيّاً عَلى احنٍ
وَلم يَكُن من قَديم الدَهرِ أَنشَدَني
اِن الكِرام اِذا ما أَسهَلوا ذَكَروا
مَن كانَ يَألَفَهُم بِالمَنزِلِ الخشنِ
قصائد مختارة
يا ليت عمرا وما ليت بنافعة
جنوب الكاهلية يا لَيْتَ عَمْراً وَما "لَيْتٌ" بِنافِعَةٍ لَمْ يَغْزُ فَهْماً وَلَمْ يَهْبِطْ بِوادِيها
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
يعقوب التمار أيا ظبي لولا الذي في الحشا وفي القلب مني ولولا الحرق
نصل الشباب وما نصلت عن الهوى
احمد بن شاهين القبرسي نَصَل الشَّباب وما نصُلتُ عن الهوى وبدا المشيب وفيَّ فضلُ تصابي
أخي حالي لفقدك عن جفوني
يوسف بن هارون الرمادي أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
للروض روا طلق المحيا نضر
المحبي للرَّوضِ رُواً طَلْقُ المُحَيَّا نَضِرُ لو تَمَّ بكم كما رَجوْنَا وَطَرُ
لعينيك احتملنا ما احتملنا
ابراهيم ناجي لعينيكَ احتملنا ما احتملنا وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا