العودة للتصفح المنسرح الكامل الوافر الخفيف السريع البسيط
أشرت عليك فاستغششت نصحي
صفي الدين الحليأَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحي
لِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا
وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَولي
فَكانَ الفِعلُ مِنكَ بِضِدِّ ذاكا
وَشاروني العُداةُ وَبايَعوني
فَأَنجَحَ حُسنُ رَأيي في عِداكا
فَصِرتُ إِذا خَطَبتَ جَميلَ رَأيي
أُشيرُ بِما أَرى فيهِ هَواكا
وَلَم أَتَبِع خُطاكَ لِضُعفِ رَأيِي
وَلا أَنّي أُريدُ بِهِ رَداكا
وَلَكِنّي أُحاذِرُ مِنكَ سُخطاً
فَأَتبَعُ كُلَّ ما فيهِ رِضاكا
قصائد مختارة
لم أر شيئا من الفراق إذا
أبو تمام لَم أَرَ شَيئاً مِنَ الفِراقِ إِذا كانَ أَخو البَينِ عاشِقاً كَلِفا
هاج إدكارى شادن بدكار
محمد ولد ابن ولد أحميدا هَاجَ إِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ يَختَالُ بالآصالِ والإبكَارِ
وكائن في المعاشر من أناس
الكميت بن زيد وكائن في المعاشر من أناس أخوهم فوقهم وهم الكرام
أيهذا المعيربي حيث وردي
أحمد الكيواني أَيهذا المَعيربي حَيث وَردي ثَمد تَكتَفي بِهِ النَفس رنق
أبكي وعين الشرق تبكي معي
حافظ ابراهيم أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي عَلى الأَريبِ الكاتِبِ الأَلمَعي
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ