العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر الرمل البسيط
أولى بني حواء
أحمد الزينأَولى بَني حَوّاءِ
بِالمَدحِ وَالثَناءِ
مَن قَولُهُ مَعرُوفُ
وَالآلِفُ المَألُوفُ
فَطَيّب المُعامَلَه
وَأَحسنَ المُجامَلَه
وَادَّرَعَ المُصانَعه
لِيَأمَنَ المُقاطَعَه
وَبَذَلَ العَطاءَ
لا يَبتَغي ثَناءَ
أَحسِن تَكُن أَمِيرا
وَاِزهَد تَكُن نَظيرا
لَم أَرَ كَالسَخاءِ
أَدعى إِلى صَفاءِ
وَلَيسَ كَالأَيادي
أَجلبَ لِلودادِ
قَد جادَ بِالمَعالي
مَن ضَنَّ بِالنَوالِ
وَلَيسَ لِلبَخيل
في الناسِ مِن خَليل
فَإِنَّما هُم سِربُ
وَأَينَ أَينَ الحَبُّ
لا تَبغِ بِالإِحسانِ
شُكراً مِن الإِنسانِ
وَاِبتَغ شُكرَ القادِرِ
فَاللَهُ خَيرُ شاكِرِ
عَلَّ رَبيبَ نِعمَتِك
كانَ دَليلَ نِقمَتِك
فَأَنتَ كَالصَيادِ
وَالناسُ كَالجَرادِ
مَن ضَمَّه الشراكُ
فَما لَهُ فَكاكُ
تِلكَ سَجايا عالِيَه
وَذِي عِظاتٌ غالِيَه
جَمعتُها في شِعري
كَلُؤلُؤٍ في نَحرِ
ظَلِلتُ فيها مُدَّه
تِسعينَ يَوماً عِدَّه
بَينَ نَهارٍ جاهِدِ
وَبَينَ لَيلٍ ساهِدِ
مُقرَّحَ الجُفونِ
مُفَرَّقَ الشؤُونِ
وَالسُقمُ منّي بادِ
وَالهَمُّ في وِسادي
وَالفِكرُ في شَتاتِ
مِن نَكَدِ الحَياةِ
في حِين أَنَّ الأَدَبا
في أَرضِ مِصر نَضَبا
فَلا أَرى مَن يُنصِفُ
وَلا أَرى مَن يَعرِفُ
وَلا أَرى تَشجيعا
لَكِن أَرى تَشنيعا
بَينَ مَقال حاقِدِ
أَو اِنتِقاد حاسِدِ
تِجارَةُ الأَخلاقِ
أَبعَدُ عَن نَفاقِ
وَباذِلُ الآدابِ
كَباذِلِ التُرابِ
فَكِدتُ عَنها أَنكُلُ
لَولا الإِمامُ الأَفضَلُ
عَلامَةُ الزَمانِ
وَمَهبِطُ العِرفانِ
هَذا فَريدُ العَصرِ
وَغُرَّةٌ في مِصرِ
وَذُو العُلا وَالمَجدِ
فيها فَريدُ وَجدي
ذاكَ الذَكيُّ الأَروَعُ
شَمسُ هُداه تَسطَعُ
مَكانُهُ لا يُجهَلُ
بَينَ الرِجالِ أَوَّلُ
أَشباهُهُ قَليلُ
وَرَأيُهُ جَميلُ
حَبَّبَ لي الإِقداما
وَثَبَّتَ الأَقداما
تِلكَ يَدٌ لا تُكفَرُ
وَمِنَّةٌ لا تُنكَرُ
فَهَذِهِ حَوراءُ
وَمَهرُها الدُعاءُ
لا أَبتَغي جَزاء
بِها وَلا ثَناء
وَالحَمدُ لِلّهِ كَما
أَولى الجَميلَ مُنعِما
ثُمَّ الصَلاةُ أَبَدا
عَلى النَبيِّ أَحمَدا
قصائد مختارة
لعمري لقد زار العبيدي رهطه
الطفيل الغنوي لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما
إن الوجود الواحد ال
عبد الغني النابلسي إن الوجود الواحد ال موصوف فينا بالقدمْ
وحرف قد بعثت على وجاها
الشماخ الذبياني وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
بلغ الشوق لعمري ما أراد
عبد الغفار الأخرس بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا
الحمد لله مزيل الضرِ
جرجي شاهين عطية الحمد لله مزيل الضرِ وكاشف الغم وجالي العُسرِ
لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذ لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني