العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل الرجز
أسيت على الذوائب أن علاها
أبو العلاء المعريأَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها
نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيها
وَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ
وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَت
كَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقاءُ
سَأَلناها البَقاءَ عَلى أَذاها
فَقالَت عَنكُمُ حُظِرَ البَقاءُ
بُعادٌ واقِعٌ فَمَتى التَداني
وَبَينٌ شاسِعٌ فَمَتى اللِقاءُ
وَدِرعُكَ إِن وَقَتكَ سِهامَ قَومٍ
فَما هِيَ مِن رَدى يَومٍ وِقاءُ
ولَستُ كَمَن يَقولُ بِغَيرِ عِلمٍ
سِواءٌ مِنكَ فَتكٌ وَاِتِّقاءُ
فَقَد وَجَبَت عَلَيكَ صَلاةُ ظُهرٍ
إِذا وافاكَ بِالماءِ السَقاءُ
لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجي
وَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ
فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَنايا
وَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍ
فَشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ تُقاءُ
قصائد مختارة
إنني الكذاب
محمد جاهين بدوي لاَ تُؤْمِنِي بِي.. إنَّنِي الكَذَّابُ
من قباب الجرح معراجي
سلطان الزيادنة لا تَقلْ لي عَن الجراحِ قَبيحا فبِها زِدتُ واتَّسعتُ فَسيحا
ألفت الكجاوة بعد النفور
أسامة بن منقذ ألفتُ الكجاوَةَ بعد النُّفور وطابَتْ وما خلتها لي تطيبُ
أي وحش عليل قلب إذا ما
طانيوس عبده أيُّ وحشٍ عليلُ قلب إذا ما نزعوه ما خيفَ أن لا يعيشا
نأتك بسلمى دارها لا تزورها
مالك بن زغبة الباهلي نَأَتْكَ بِسَلَمَى دارُها لا تَزُورُها وَشَطَّ بِها عَنْكَ النَّوَى وَأَمِيرُها
احمل ظليم في العجاج الأسود
صفية بنت ثعلبة الشيبانية احْمِلْ ظَلِيمُ فِي الْعَجاجِ الْأَسْوَدِ فَفِيهِ عَرْوٌ كَالْهِزَبْرِ الْأَرْبَدِ