العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب الكامل الخفيف المنسرح البسيط
أستودع الله من إن حل أو ظعنا
فتيان الشاغوريأَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا
لَم يَتَّخِذ غَيرَ أَحشائي لَهُ وَطَنا
يا ساكِناً في فُؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ
وَلَيسَ قَلبي بِراضٍ غَيرهُ سَكَنا
يا قاتِلي عامِداً لَو قيلَ هَل أَحَدٌ
يُحِبُّ قاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنا
أَما وَأَجفانِكَ الوَسنى وَمَنظَرِكَ ال
أَسنى لَقَد هَجَرَت أَجفانِيَ الوَسَنا
لا تَحسِبوا أَنَّني مِن بَعدِ بُعدِكُمُ
نَظَرتُ في الناسِ يَوماً مَنظَراً حَسَنا
وَداعُكُم أَودَعَ الأَسقامَ في بَدَني
مُذ حَثَّ حاديكُم يَومَ النَوى البُدُنا
أَنتُم خَلَعتُم عَلَينا مِن صُدودِكُمُ
لَمّا نَزَعنا ثِيابَ الصَبرِ ثَوبَ ضَنى
أَودَعتُمُ السَّمعَ قِدماً مِن حَديثِكُمُ
عُقودَ دُرٍّ عَلَت لَمّا غَلَت ثَمَنا
خُذوا دُموعي الَّتي مِن مُقلَتي اِنتَثَرَت
فَهيَ العُقودُ الَّتي أَودَعتُمُ الأُذُنا
نِمتُم وَأَسهَرتُمونا وَحشَةً لَكُمُ
أَوحَشتُمونا وَما تَستَوحِشونَ لَنا
جَدَّ الرَحيلُ غَداةَ البَينِ وَاِرتَحَلوا
واحَسرَتا مِن سُرورِ الشامِتينَ بِنا
وَغادَروني أُنادي خَلفَ عيسِهُمُ
رِفقاً فَواحَرَبا لِلبَينِ واحَزَنا
لَو قيلَ لي ما تَمَنّى قُلتُ عَودُ لَيا
لينا بِخَيفِ مِنى حَسبي بِذاكَ مُنى
وَلَستُ آيَسُ مِن لُطفِ الإِلَهِ بِأَن
يَقضي بِعَودِ لَيالي الوَصلِ تَجمَعُنا
قصائد مختارة
عشت من أيسر حل
أبو العلاء المعري عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ
عرفناك يا يوم عيد الحياة
أحمد زكي أبو شادي عرفناك يا يوم عيد الحياة فإنّ الحياة لمن يعمل
لو شاء من أبدى الوصال أَعادا
الأبله البغدادي لو شاء من أبدى الوصال أَعادا أو ممرض لي بالصبابة عادا
قالت لواحظها لما رأت شغفي
إبراهيم العظم قالت لواحظُها لمّا رأت شغفي وصاحبُ الوجدِ بادٍ منه خافيه
لما رأيت النيوروز سنته
كشاجم لَمَّا رَأَيْتُ النيُّورُوزَ سُنَّتُهُ صَبُّ مِيَاهٍ وَشَبُّ نِيْرَانِ
هلل فهذا هلال العيد عاد بما
ظافر الحداد هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ