العودة للتصفح الطويل المتدارك
أزمع الصوم مؤذنا بارتحال
ابن دانيال الموصليأزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِ
بَعدَما رَدني بأسوأ حال
وَحَلَى لي فيهِ التنسُّكُ حتى
صِرْتُ فيهِ للسُّقمِ مثلَ الخلالِ
ما أظنِّي أرى الهلال إلى أنْ
تَنظروني منَ الضّنى كالهلال
يا نَديميَّ في العبادَةِ مَهْلاً
ما بقي فيهِ غيرُ هذي الليّالي
يُؤجرُ المرءُ مِثلَما قيلَ كُرهاً
فأمرِ النّفسَ فيهِ بالاحتمالِ
هَذهِ هذِهِ اللياليْ التي لو
دَفَعَتني وَقَعْتُ في شَوَّال
إنْ تناسَيْتُما الحبيب لِبُعْدٍ
فاذكروا اليومَ قُربَ طيبِ الوصال
فَسَيغدو السّحورُ بَعْدُ صبوحاً
وَتُدارُ الشّمولُ بالأرطال
نَظّفَتْ كلُّ غادةِ طرقَ ال
فَلا تَقْلَقوا ل الحلالِ
وكأنّ وَقَدْ دُفِعنا إلى الحا
ن بَرِهطٍ في اللّهْوِ من أشكالي
ذا يُغَنْي وذا يُبَشْلِقُ بالكفِّ
وهذا في بابةٍ وَخيالِ
فإذا ما سطت عَلَيْهمْ يدُ القه
وةِ ثارَ الجميعُ للأختِلالِ
فترى ذا في وجه هذا
لثَ وهذا يَصيحُ ستّي تعالي
آخِ أختِ مَنْ يقيسُك بالْظب
يِ وذا ال في أمِّ الغزال
بوهُ أحّاهُ ياسويدي تَرَفّقْ
قد من
وَينادي هذا وَحَقِّ عَليَّ
العلقُ في البزالِ
طاقُ طرطاقُ الحقوه أمسكوهُ
أحملونا جميعنا للوالي
اتركوا عنكُمُ الخصامَ وَطيبوا
هلْ جُمعْتُم للقَصْفِ أو للقتالِ
أيش هَذي الفعالُ لا كانَ ذا العَيْ
شُ وأُفّ لعِشْرَةِ الأنذالِ
يا مديرَ الكؤوسِ حثَّ الأباري
قَ علينا مَلأَى من الجريال
أوْ تَرانا من سُكرِنا لم نُفَرِّقْ
بينَ طُرْقِ الهدى وَطُرق الضلالِ
يا نَديميِّ لا تخافا إذا أكثر
تُما شُربَها منَ الإعلالِ
أتخافانِ عشرةً في زمان
فيه شمسُ الضحى وبدرُ الليالي
قصائد مختارة
جزى الله من أهدى الترنج تحية
صريع الغواني جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
اسمع دي الحدوته حقا
محمد عثمان جلال اِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّا وَاِعمل طيّب طَيب تلقى
أبو حسرة في دارفور
أيمن اللبدي صرخَ القاتلُ بالمقتول إلزمْ حدّكَ، متْ يا زول
بديت بذكر الحبيب
أبو الحسن الششتري بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ وهِمْتُ وعيشي يطيبْ
نموذج رجالي في قصة امرأة
عبدالله البردوني تمَّت مواصفة البطلْ مِن كل وجهٍ فاكتملْ
وما جاءت تعاتبني ولكن
محمود بن سعود الحليبي وما جاءت تعاتبني ولكن أتت تذكي المحبة بالتجني