العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل
أرية أنت فائدة الزمان
المعتمد بن عبادأُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِ
فَقَد فُقتِ المَمالِكَ في مَعانِ
وَقَد رُمناكِ مِن بَلَدٍ بَعيدٍ
فَأَدناكِ الإِلَهُ بِلا تَوانِ
بَذَلنا جُهدَنا عَزما وَحَزماً
وَوَطَّنّا الكُماةَ عَلى الطِعانِ
وَأَجهَدنا العَزائِمَ وَالمَساعي
وَأَعملَنا الحُسامَ مَعَ السِنانِ
لِيُهَنيء أَهلَ مالِقَةَ اِنتِصاري
وَإِعزازي لَهُم بَعدَ الهَوانِ
سَيُنقِذُهُم وَيُنميهِم جَميعاً
رِضاعُ الخَيرِ إِن دَرَّت لِباني
وَأُرقيهِم ذُرى دَرَجِ المَعالي
كَما أُجنيهِمُ ثَمرَ الأَماني
وَأَضعافُ الَّذي يُبدي لِساني
إِلَيهِم ما يَجِنُّ لَهُم جِناني
فَحُقَّ عَلَيهِمُ شُكرُ اِمتِعاضي
وَما خلقي اِمتِنانٌ بِامتِنانِ
وَلَكِنَّ الحَقائِقَ مُخبِراتٌ
وَكَم خَبَرٍ يَنوبُ عَنِ العيانِ
أَلَم أُعتِقهُمُ مِن ذُلِّ كُفرٍ
جَرى في ضيمِهِم مِلءَ العِنانِ
وَتوراةٌ مُحَرَّقَةٌ أَعَزَّت
فَطالَت ذُلَّةُ السَبعِ المَثاني
إِلى أَن ثارَ بي عَزمٌ يَمانٍ
فَأَدرَكَ سُؤلهُ العَضبُ اليَماني
وَأُنضيَتِ الصَوارِمُ خاطِياتٍ
فَكانَ قَضاؤها سِحرُ البَيانِ
فَعادَ البِرُّ مَعمورَ المَغاني
وَآضَ الفسقُ مَهدومَ المَباني
وَقامَ إِمامُ جامِعِهِم يُصَلّي
وَآنسَتِ المَسامِعُ بِالآذانِ
وَكانَ ذَوو الهُدى ما بَينَ ثاوٍ
قَتيلٍ أَو فَقيدِ العَقلِ فانِ
مُذِ اِقتَرَنَت بِبَرِّهِمُ يَهودٌ
أَباحَ حُسامُهُم حُسنَ القِرانِ
عَتادي أجرُ ما أولَيتُ فيهِم
مِنَ الفَتَكاتِ بِكرٍ أَو عَوانِ
وَحَسبي في سَبيلِ اللَه مَوتٌ
يَكونُ ثَوابُهُ خُلدَ الجِنانِ
قصائد مختارة
أقول له عند الوداع وأدمعي
جميل صدقي الزهاوي أقول له عند الوداع وأدمعي تصدقني فيما به أتلفظ
أفي كل يوم أنت ناشد غاية
خليل شيبوب أفي كل يومٍ أنت ناشدُ غايةٍ يُظَنُّ بها مما تراوغك السحرُ
يا راكبين كورا هجنا ضمرا
شبلي الأطرش يا راكبين كوراً هجنا ضمرا يشدن لخطاف السَحاب اجداها
أيا من حوى الأدب المنتقى
مالك بن المرحل أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى ومَنْ ظلَّ تُحمد آثارُه
أهلة أفق المجد في شرف العلا
حسن حسني الطويراني أَهلةُ أُفقِ المَجدِ في شَرفِ العُلا بمطلع أُنسٍ للسرور تنزّلوا
تلويحة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) للسفينة إذ أقلعت ، والذؤابةُ بيضاء تحكي سواد المِحَنْ