العودة للتصفح السريع الوافر الخفيف الطويل السريع أحذ الكامل
أرى نشأة الدنيا تشير إلى البلى
محيي الدين بن عربيأرى نشأةَ الدنيا تشير إلى البلى
بما حملته من سرورٍ ومن أذى
إذا ما رأيتُ الله أنشأ خلقه
من أعماله فرّقت ما بين ذا وذا
وتعلم عند الفرقِ أنكواحد
ولا تعتبر من قال فشرا ومن هذي
وكن بكتابِ الله معتصماً ولا
تحرِّف كلامَ الله عن نصِّه إذا
أتتك بها الأرسال تترى وكن به
على كلِّ حالٍ تتقيه معوّذا
تكن عند أهل العلم شخصاً مقدَّساً
وعند أولي الألبابِ حَبْرا وجِهبِذا
قصائد مختارة
مقدم الخلقة ممقوتها
كشاجم مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
في تجنيك والجفا إفراط
شهاب الدين التلعفري في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُ فَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُ
سلاما على من لا يمل كلامه
قيس بن الملوح سَلاماً عَلى مَن لا يُمَلُّ كَلامُهُ وَإِن عاشَرَتهُ النَفسُ عَصراً إِلى عَصرِ
لو لم يكن ناظره ساحرا
المكزون السنجاري لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً لَم يَبدُ في خَدَّيهِ ماءٌ وَنار
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ