العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الطويل المتقارب الخفيف
أرى في يد التسماح عظما مجردا
نيقولاوس الصائغأَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداً
ومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِ
فاذهلني هذا الصنيعُ لانهُ
صنيعةُ وحشٍ فاتكٍ عادمِ الحِلمِ
فقلتُ اتبكي الذنبَ كونك قاتلاً
فمالك تَذرِي الدمعَ سَجماً على سَجمِ
اجابَ لقد فوَّقتَ سهماً ولم تُصِب
وشتَّانَ يا ذا الوهمِ جهلُكَ من عِلمِ
لَعَمركَ ما نَوحي على الميتِ انما
على العَظم اذ لم يبقَ لي فيهِ من لحمِ
وما كانَ فيهِ من لُحومٍ نَهِمتُها
وما عاد لي من بعدُ ما يبتغي نَهمي
ففكَّرتُ في الخاطي المُصِرِّ وحتفهِ
فيبكي ولكن لا على الذَنبِ والجُرمِ
ولكن على عُمرٍ تَقضَّى ولم يَعُد
لهُ زَمَنٌ يُحظيهِ في لَذَّة الجِسمِ
فيا مدمعاً عندَ المنيةِ باطلاً
تسحُّ لقد مرَّ الزمانُ فلا تَهمِي
فمن نُقطةٍ كانت تبوخُ جهنَّمٌ
وتُوفي قِصاصَ الذنبِ بالكيفِ والكمِّ
وانكَ قبلَ الآنَ تبكي على الخَطا
وتُؤثِرُ رَحضَ النفسِ من دَرَنِ الإِثم
قصائد مختارة
إن لله عبيدا في زوايا الأرض غبرا
بديع الزمان الهمذاني إن للّه عبيداً في زوايا الأرض غبرا
ورب ليل خفيف الغيم أنجمه
صلاح الدين الصفدي ورب ليل خفيف الغيم أنجمه أزاهرٌ قد طفت في لجةٍ طفحت
ولا تجعل الأرض العريض محلها
المقنع الكندي وَلا تَجعَل الأَرضَ العَريضَ مَحلُّها عَلَيكَ سَبيلاً وَعَثَةَ المُتَنَقَّل
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائي هي الدار تعرف اسوانها فما لك تنكر عرفانها
زفير الأحجار
قاسم حداد يحضنك الفك كأنه رأفة القصل. يحتازك نصلٌ وهو يجهش
لائم للمحب غير ملائم
العماد الأصبهاني لائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ هامَ قلبي وقلبُه غيرُ هائمْ