العودة للتصفح الكامل الوافر الرمل الكامل المجتث
أرى اللآمهات يلمن العذارى
أحمد نسيمأرى اللآمهات يلمن العذارى
إلى الرجلين عليهن عار
وهذي البنات على ما لهنَّ
احق من الامهات انتصارا
فتربية الطفل من لعبه
تبين وتصدر عنهُ اضطرارا
هي الأم تحنو على بنتها
إلى أن تعد الحنو افتخارا
وما هو إلَّا احتقار لها
ورب افتخار يجر احتقارا
هل البنت تعرف من نفسها
اذا ازيَّنت ان تطيل الازارا
وتحسن في وجهها صبغة
تزيد بها وجنتيها احمرارا
ومن علمَّ البنت وقت الشراب
أن تخلع البنت فيه العذارا
تنادم هذا وتسكر ذاك
وتشرب نخبا على القوام دارا
وتعجب طوراً فتظهر قرطاً
وتفخر حينا فتبدى سوارا
وتخطر لابسة حليها
فآناً لجيناً وآناً نضارا
وتزهى بأصناف تلك الحلىّ
ولو قدرت جعلتها نثارا
ألم تكن الأمُّ أصل البلاءِ
وبئس بلاءٌ يكون اختياىا
ويا آنسات كفاكنَّ زهواً
وأصلحن حالاً تجرُّ البوارا
فان لفى الزهو داءً عضالاً
وإن لفى اللهو جرحاً جبارا
قصائد مختارة
يا طولها من ليلة وعناءها
الطفيل الدوسي يا طولها من ليلةٍ وعناءها على أنها من بلدة الكفر نجت
توجت بناني بكؤوس الراح
نظام الدين الأصفهاني تَوَّجتُ بَناني بِكؤوس الراحِ أَجلو سَحَراً وَجهَ عَروس الراحِ
أيا من حسنه عذر اشتياقي
ابن المعتز أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ
من مقام يحمدي أجتدي
ابن زاكور مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
بهاء الدين زهير جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدا مِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُدا
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا