العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب الرمل الوافر البسيط
أرى الصب لا يرضى بنصح نهاته
أبو الفضل الوليدأرى الصبَّ لا يرضى بنصحِ نُهاتهِ
إذا كان غيرُ اللّومِ عندكِ هاتهِ
هو القلبُ في الآلامِ يطلبُ لذَّةً
ويُطمِعُه الحرمانُ من مُشتهاته
فمن أينَ لي بعد التردُّدِ ردُّهُ
وللحبِّ فيضٌ من جميعِ جهاته
لكلِّ فتىً يَهوى الجمالَ فتاتُه
وكلُّ غزالٍ هائمٌ بمهاته
هي الظبيةُ الأدماءُ تصرعُ خادِراً
وتنزعُ ما يصطادُه من لهاته
ضعيفٌ أنا وهي القويةُ في الهوَى
سلوا العصرَ منهُ كيفَ حالُ دهاته
دَعوني أشمْ برقاً من الثغرِ خُلَّباً
فإني رأيتُ الحقَّ في ترهاته
تمنَّيتُ منهُ في الحديثِ تنفُّساً
لأشتمّ ريّا الوردِ من نكهاته
قصائد مختارة
لك النعماء والخطر الجليل
البحتري لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ
ذكر الطائر الرياض فغنى
نسيب عريضة ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
وما أنس طيب العناق
ظافر الحداد وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ
هتف الداعي فلبى واعتزم
أحمد محرم هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ ومضَى يَلقَى العِدَى في المُزدَحَمْ
وما نفع الوثير من الحشايا
أحمد فارس الشدياق وما نفع الوثير من الحشايا وليس عليه وثَرْ إذ تهش
روض الجمال محيا الحب يشرب من
المفتي عبداللطيف فتح الله رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ من ماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُ