العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل السريع البسيط الكامل
أرى ابن أبي إسحاق أسحقه الردى
أبو العلاء المعريأَرى اِبنَ أَبي إِسحاقَ أَسحَقَهُ الرَدى
وَأَدرَكَ عُمرُ الدَهرِ نَفسَ أَبي عَمرِو
تَباهَوا بِأَمرٍ صَيَّروهُ مَكاسِباً
فَعادَ عَلَيهِم بِالخَسيسِ مِنَ الأَمرِ
بِكُسوَةِ بُردٍ أَو بِإِعطاءِ بُلغَةٍ
مِنَ العَيشِ لا جَمِّ العَطاءِ وَلا غَمرِ
وَلَم يَصنَعوا شَيئاً وَلَكِن تَنازَعوا
أَباطيلَ تُضحي مِثلَ هامِدَةِ الجَمرِ
فَلا يُضِعِ اللَهُ المَساعِيَ في التُقى
فَمَن يَسعَ فيها لا يَخَف غَبَنَ القَمرِ
أَما قالَهُ الكوفيُّ في الزُهدِ مِثلَ ما
تَغَنّى بِهِ البَصرِيُّ في صِفَةِ الخَمرِ
قصائد مختارة
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ