العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر المتقارب
أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
أبو الفضل الوليدأرى أبداً قلبي الجريءَ جريحا
وجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا
وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لها
تلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا
فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُني
كأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا
وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِها
مطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا
وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتمي
على ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا
وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌ
وليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا
فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِ
وألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا
ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِ
فأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا
قصائد مختارة
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
نجاة نجاتي اليوم لست أرومها
شاعر الحمراء نجَاةُ نجَاتِي اليومَ لستُ أرَومُهَا فلا يَطلبُ الإنسان ما لَيسَ يُطلب
وإن كنت لم أنتبه بالذي
أبو الفتح البستي وإنْ كنتُ لم أنتبِهْ بالَّذي وُعِظْتُ بِهِ فانتَبِهْ أنتَ بِهِ
لرتبتك المقدسة الهناء
سليمان الصولة لرتبتك المقدسة الهناءُ سمى بك أوجها وعلا اللواءُ
لبيك يا الله
عدنان النحوي الكعبةُ الغَرَّاءُ بَيْن حَجيجِها نُورٌ، وتَحْتَ ظلاَلِها رُكْبَانُ تَتَقَطَّعُ الأيَّام مِنْ أحدَاثِها وَحَجيجُهَا مُتوَاصِلٌ رَيَّانُ
وقالوا ألفت الكرى نطفة
ابن الأبار البلنسي وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى