العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل البسيط
أروى في الشام
عبدالله البردونييا ثلا (يا إب)، يا (أرحب)
يا(بنا) يا (لحج)، يا (شرعب)
كيف يا أحباب أخبركم؟
أي أشواق الهوى أغلب؟
أي أسرار أكاشفكم؟
أي موت باسمكم أنسب؟
هل يؤدي الصوت؟ أين أنا؟
أدمعي أو أحرفي أخطب؟
هل أقص الآن حادثة
صدقها، من حلمها أكذب؟
جمرها أندى فما وصدى
بعدها من قربها أقرب
ههنا في (الشام) سائحة
إسمها (أروى)، ألا أعجب؟
مثلها تسعون في (صفد)
مثلها سبعون في (المرقب)
إنما كالبن نكهتها
هجسها كالمشمس الأرغب
إنها (أروى) بلا فرس
وبلا تاج، سوى المذهب
تغتلي العشرون في دمها
وعلى أهدابها تلعب
لم تقل لي أين مولدها
أخبرتني: نجمها العقرب
تستجيد الشعر ملتهباً
وصباها الأشعر الأكتب
أنتوي من سحرها هرباً
وإليها يهرب المهرب
أقتل الساعات، أرقبها
كارتقاب العائد المركب
يمتطيني قبل مقدمها
هاجس كالطائر الأحدب
ما لها زوج ولا غزل
زوجها المستقبل الأصعب
تعشق الأحداث تخلقها
تستطيب الأحدث الأرهب
ترهق الأخبار باحثة
عن غد بكر المنى أعزب
إنها (أروى) وأي شذى!
كيف يا لحن الهوى أطرب؟
لاسمها من موطني عبق
صوتها من موطني كوكب
من شذى (الكاذي) روائحها
من ضحى (ثقبان) بل أثقب
من دوالي (السر) ضحكتها
صدرها موج من ( المندب)
يا يدي… من أين أقطفها؟
يا فمي… من أيها أشرب؟
ههنا أشهى، أبض هنا
ههنا أسنى، هنا أعذب
كاهتزاز (القات) قامتها
بعضها من بعضها أطيب
كيف أحكي؟ إنها وطني
حبها من خصبها أخصب
هل هنا داري ومنتزحي؟
إنني من غربتي، أغرب
قصائد مختارة
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا
النجاشي الحارثي رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
كوى قلبي الأسى والحزن كيا
اللواح كوى قلبي الأسى والحزن كيا وأجرى في المدامع مقلتيا
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
يا خيرة الله حلي عند مجتهد
الحيص بيص يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ