العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الخفيف
الطويل
أرض فضيحة
محمود درويشأرض ضيقة هي تلك الأرض التي نسكنها و تسكننا. أرض ضيقة لا تتسع لاجتماع قصير بين نبي و جنرال. وإذا تعارك ديكان على دجاجة و على خُيلاء ، تطاير ريشهما على الأسوار. أرض ضيقة لا حميمة فيها لنكاح بين ذكر الحمام و أنثى الحمام . أرض فضيحة . أرض صفراء الصيف ينقر الشوك فيها وجه الصخر لتزجية الوقت ، حتى لو قالت قصائدنا عكس ذلك ، و أمدَتها بمختارات من أوصاف الفردوس لإشباع جوع الهوية إلى جماليات. و نحن ، رواةَ ما تحتاج إليه البداهةُ من وثائق رسمية و شعرية ، نعلم أن السماء لن تتخلَّى عن أشغالها الكثيرة لتدلي بشهادتها . أَرض ضيّقة... و نحبها. و نظن أنها تحبّنا أَحياء و موتى . نحبها ، و نعلم أنها لا تتسع لضحكة الفاجر، ولا لصلاة الراهبة ، ولا لنشر الغسيل بعيداً عن فضول الجيران ، و لا تتسع للسطر الرابع عشر من سوناتة مترجمة. أرضٌ ضيِقة لا ساحة فيها تكفي لمعركة حقيقيّة مع عَدُوّ خارجيّ، و لا قاعة تسع المجتمعين لصوغ ديباجة عريضة عن سلامٍ كَذِب. و مع ذلك ، أو لذلك ،... يقولون إن أحد الآلهة الضجرين اختارها كهفاً للخلوة ، أو الاختفاء عن المتطفلين الذين سرعان ما سرقوا قرون أكباشنا ، و استخدموها سلاحاً لإبعادنا عن باب الكهف المُقَدَّس !
قصائد مختارة
قلبي لترحال الكليم كليم
حنا الأسعد
قلبي لترحال الكليم كليمُ
والجرح من ألم الفراق أليمُ
لقد علمت ومالي ما أعيش به
دعبل الخزاعي
لَقَد عَلِمتُ وَمالي ما أَعيشُ بِهِ
أَنَّ الَّتي أَدرَكَتني حِرفَةُ الأَدَبِ
جزى الله أيام الحياة فإنها
حسن حسني الطويراني
جَزى اللَه أَيامَ الحَياة فَإِنَّها
يُجلِّي لنا عقبى الأُمورِ امتدادُها
الحسناء والدفتر
نزار قباني
قالت : أتسمح أن تزين دفتري
.. بعبارةٍ أو بيت شعرٍ واحد
حبيب لنا واعد مخلف
عرقلة الدمشقي
حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَ
يَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُ
أبي عزمة السلوان قلب متيم
ابن هندو
أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌ
يَمُدُّ التَّسلِّي عِشقَهُ بمدود