العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الكامل الرمل
أرسلت ليل شعرها من عقص
ابن خاتمة الأندلسيأرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ
عَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِ
فأرَتْنا الصَّباحَ في جُنْحِ لَيْلٍ
يتَهادَى ما بَيْن غُصْنٍ ودِعْصِ
وتَصَدَّتْ برامِحاتِ نُهودٍ
أُشْرِعَتْ للأَنامِ مِنْ تَحْتِ قُمْصِ
فَتَولَّت جُيوشُ صَبْري انْهِزاماً
وبوُدِّي ذاكَ اللِّقاءُ وحِرْصي
ليسَ كُلُّ الَّذي يَفِرُّ بِناجٍ
ربَّ طَعْنٍ فيه حَياةٌ لشَخْصِ
كيفَ لي بالسُّلوِّ عنها وقَلْبي
قَدْ هَوى حِلُمه بِمَهْوىً لِخُرْصِ
ما تعاطَيتُ ظاهِرَ الصَّبْر إِلّا
رَدَّني جِيدُها بأوْضَحِ نَصِّ
قصائد مختارة
أنشدته ذوب روحي فيه فابتدرت
إبراهيم العظم أنشدتُهُ ذوبَ روحي فيه فابتدرتْ سَوابِقُ الدمعِ من عينيهِ تَهتانا
اللجّة
نور الدين عزيزة أيْنَ اللُّجَّةُ أَلجَأُ إِليْها أيْنَ الرَّجَّةُ أَرْكَبُ ظَهْرَهَا المُرتَجَّ وَجَوانِحَها المُرتَجَّه
ويوم كنار الشوق في قلب عاشق
أحمد بن طيفور وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ عَلى أَنَّهُ مِنها أَحَرُّ وَأَوقَدُ
وأقلنا لدى مدب ظلال
ابن النقيب وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها
من لي سواك إذا تحكم ضيق
أبو الفضل الوليد مَن لي سواكَ إذا تحكَّم ضيقُ إن الكريمَ على الكريمِ شفوقُ
لا يخيبن الفتى من أمرد
أبو الفتح البستي لا يَخيبَنَّ الفَتى من أمرَدٍ ردَّهُ في الوقتِ أو جادَلَهُ