العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الكامل الطويل الخفيف
أذعن للحسن عصي العنان
أحمد شوقيأَذعَنَ لِلحُسنِ عَصِيُّ العِنان
وَحاوَلَت عَيناكَ أَمراً فَكان
يَعيشُ جَفناكَ لِبَثِّ المُنى
أَوِ الأَسى في قَلبِ راجٍ وَعان
يا مُسرِفاً في التيهِ ما يَنتَهي
أَخافُ أَن يَفنى عَلَينا الزَمان
وَيا كَثيرَ الدَلِّ في عِزِّهِ
لا تَنسَ لي عِزّي قُبَيلَ الهَوان
وَيا شَديدَ العُجبِ مَهلاً فَما
مِن مُنكِرٍ أَنَّكَ زَينُ الحِسان
قصائد مختارة
ما بال عينك لا ترقا مدامعها
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِكَ لا تَرقا مَدامِعُها سَحّاً عَلى الصَدرِ مِثلَ اللُؤلُؤِ القَلِقِ
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
ابن نباته المصري يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم
بجناب مثلك تضرب الأمثال
الامير منجك باشا بِجَناب مِثلِكَ تُضرب الأَمثالُ وَالبَحرُ أَنتَ وَما سِواكَ الآلُ
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ