العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الخفيف
البسيط
السريع
مخلع البسيط
أدارت من لواحظها كؤوسا
شهاب الدين التلعفريأدارت من لواحِظها كُؤوسا
فأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
وأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّا
هناكَ لنارِ وجنتها مَجُوساً
فلم نرَ قبلَها خوداً شَموعاً
تُديرُ بطَرفِها راحاً شَمُوساً
لِجفنيها اللَّذي فَترا سِهامٌ
لنا منها جراحٌ ليس تُوسى
أباحت في الهوى مِنَّا قلوباً
تُساورُ من محبَّتها رَسيسا
فلا واللهِ ما سَلبت عُقولاً
لنا لكنَّها سلبت نُفوسا
يظنُ الغُصنُ أنَّ لهُ قواماً
رَطيباً عِطفُه حتَّى تَميسا
كأنَّ الُمجتلي منها جَبيناً
لبدرِ التِّمِّ قد أمسَى جَليسا
قصائد مختارة
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
المعولي العماني
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
أكذا يجازى ود كل قرين
صردر
أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِ
أم هذه شيمُ الظباءِ العِين
أطلع الله من محياك بدرا
عبدالله الشبراوي
أَطلع الله من محياكَ بَدرا
فَوقَ غُصن من قَدّك المياس
الله يشهد أني جاهل ورع
أبو العلاء المعري
اللَهُ يَشهَدُ أَنّي جاهِلٌ وَرَعٌ
فَليَحضُرِ الناسُ إِقراري وَإِشهادي
أول عدل منك فيما أرى
أبو تمام
أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى
أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب
البدر في المحو لا يجارى
محيي الدين بن عربي
البدرُ في المحو لا يُجارى
وفي تناهيه لا يحدّ