العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الخفيف الوافر
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
الشريف العقيليأَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم
وَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل
بِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم
فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِب
وَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم
وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِبا
وَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم
وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذي
تَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم
يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّا
وَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم
وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطا
ماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِ
ما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُ
بِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم
قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراً
فَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم
قصائد مختارة
وكنت أرجي أنه حين يلتحي
إبراهيم الصولي وَكُنتُ أُرَجّي أَنه حين يَلتَحي يُفَرِّج أَحزاني وَيُعقِبني صَبرا
يا نسمة من حمى قاسون لي هاجت
عبد الغني النابلسي يا نسمة من حمى قاسون لي هاجت حتى أجبنا التي أسرارها ناجت
أطربني صوت حمام شدا
فتيان الشاغوري أَطرَبَني صَوتُ حَمامٍ شَدا كَأَنَّ في أَيكَتِهِ مَعبَدا
ألوم نفسي على هذا العتاب وما
ابن سناء الملك أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وما تكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
ما مقامي على الهوان وعندي
الشريف الرضي ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ
ألا يا دهر دعني في خمولي
ابن الوردي ألا يا دهرُ دعني في خمولي فملبسيَ النباهةُ والنزاههْ