العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الكامل المتقارب الوافر
أطربني صوت حمام شدا
فتيان الشاغوريأَطرَبَني صَوتُ حَمامٍ شَدا
كَأَنَّ في أَيكَتِهِ مَعبَدا
شَدا عَلى أَفنانِها مُسمِعاً
فُنونَ أَلحانٍ بِها غَرَّدا
طَوَّقتِني يا رَبَّةَ الطَّوقِ إِذ
هَتَفت في البانِ سُحَيراً يَدا
أَذكَرتني طيبَ زَمانِ الصِّبا
إِذ غُصني الغَضُّ يَمُجّ النَدا
لَم يَخلُ قَلبي قَبلُ من فِتنَةٍ
عُلِّقَها أَو شادِنٍ أَمرَدا
حُلوُ التَجَنّي وَالتَّثَنّي مَعاً
سكرانُ لَحظٍ طالَما عَربَدا
فَاِسوَدَّ ما أُلبِستُهُ أَبيَضاً
وَاِبيَضَّ ما أُلبِستُهُ أَسوَدا
سيّان وافى صغَرٌ أَمرَداً
مُبيض مسوده أَم رَدا
يا بِأَبي غيدٌ حِسانٌ مَتى
رَنَونَ صِدنَ الصائِدَ الأَصيَدا
هَزَزنَ في الكُثبانِ بِالمَشيِ قُض
بَ البانِ من رُمّانِهِ نُهَّدا
إِذا نَزَعنَ الوَشي وَالحَلي كن
نَ الدُّرَّ مِن أَصدافِهِ جُرِّدا
فَركن كُلَّ الناسِ تيهاً وَلَم
يَهوَينَ إِلّا الملك الأَمجَدا
أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ خَلقاً وَأَخ
لاقاً حَوى المَحتِدَ وَالسُؤدَدا
مِن أُسرَةٍ أَمسَوا مُلوكَ الوَرى
نُبلاً وَأَضحى لَهُمُ سَيِّدا
مَولايَ هَذا الوَردُ قَد أَقبلَت
وُفودُهُ تَطلُبُ مِنكَ الجَدا
وَما جَداهُ غَيرُ إِحضارِهِ
لَدَيكَ وَالقَهوَةُ تروي الصَدا
وَالكَأسُ بِالصَهباءِ قَد أَبرَقَت
وَالعودُ بِالأَوتارِ قَد أَرعَدا
وَالنايُ يُبدي صَوتُهُ ضَجرة ال
حَبيبِ إِذ يَستَنجِزُ المَوعِدا
وَاِشرَب عَلى العَلاقِ راحاً صَفَت
أَطيب بِها ثُمَّ بِهِ مَورِدا
يا حَبَّذا مَرّ نَسيمِ الصَّبا
يَنقُشُ مِن صَفحَتِهِ مِبرَدا
لذَّ بِها في اليَومِ وَانعَم فَإِن
نَ اللَهَ ذو فَضلٍ سَيَعفو غَدا
فَأَنتَ في دَهرِكَ يا ذا العُلى
أَفضَلُ مَن صامَ وَمَن عَيَّدا
قصائد مختارة
ما الناس ناس كنت أمس عهدتهم
ابن الوردي ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ والدارُ دارٌ كنتُ أمسِ عَهِدْتُها
مر بالكاسر طافحا يا ساقي
بهاء الدين الصيادي مرَّ بالكاسر طافحاً يا ساقي وانعطف ثانياً على العشاقِ
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
لولا شهودي ما عرفت وجودي
محيي الدين بن عربي لولا شهودي ما عرفت وجودي فامنن عليّ فأنتَ شهيدي
هتكت من الغيد اخدارها
أحمد نسيم هتكت من الغيد اخدارها ومزقت بالهتك أستارها
أيا بان اللوى هل بان بيني
حنا الأسعد أيا بان اللوى هل بان بيني وفي شرع الهوى هل جاز بيني