العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط البسيط
أخرجت أرض خجند صانعا
محمد إقبالأخرجت أرض خجند صانعا
نال في التشييد صيتا ذائعا
صانعا فرهاد حقا ولدا
لمراد مسجدا قد شيدا
غضب السلطان من تقصيره
لم ير الإتقان في تعميره
قدحت عين المليك الشررا
ويد المسكين فورا بترا
سار للقاضي حزينا يجأر
دمه من يده ينهمر
قال يا من قوله الحق المبين
يا حفيظا شرع خير المرسلين
لست للسلطان عبدا فاسمع
حكم القرآن فينا واقطع
قرع الحاكم سن المبلس
ودعا السلطان نحو المجلس
فأتى السلطان يخشى ذنبه
هيبة القرآن تدمى قلبه
عينه من خجل للقدم
وعلى خديه لون الندم
وقف الخصمان خصم يشتكى
وخصيم في ثياب الملك
جهر السلطان إني نادم
لا أرد الحق إني جارم
وتلا القاضي حياة في القصاص
ذاك قانون حياة لا مناص
ليس دون الحر عبد مسلم
وحد المعمار والملك دم
سمع القرآن يملي حكمه
فنضا السلطان فورا كمه
إذا رأى الخصم الذي قد فعلا
آية الإحسان والعدل تلا
قائلا لله أعفو وكفى
إنني أعفو لأجل المصطفى
نملة عزت سليمان القوى
انظرن سطوة قانون النبي
قصائد مختارة
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضل وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
ونازح الدار ما انفك مغتربا
كلثوم العتابي ونازح الدار ما انفك مغتربا عن الاحبة ما يدرون ما حالى
أسمال الملوك
جان دمو سأنصت سأنتظر
أستحق اللعنة
موسى حوامدة تاكسي المكتب الذي أقلكِ يستحق اللعنة سائق التاكسي
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
عبد الحسين شكر لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً تبدي النياحة ألحاناً فألحانا
النهر القديم
آمال الزهاوي أين التقينا قبل هذا اليوم يا هذي الثواني العابرة