العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الخفيف الوافر
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
الشاب الظريفأَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ
يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ
وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ
أَعْربَتْ مِنْهُنَّ صِفَاحاً فِصَاحْ
فَيا لَهَا سُوداً مِراضاً غَدَتْ
تَسُلّ لِلعاشِقِ بِيضاً صِحَاحْ
يا للْهَوى مَنْ مُسْعِدٌ مُغْرَماً
رَأَى حَمامَ الأَيْكِ غَنَّى فَناحْ
يا بانةً مَالتْ بِأعْطافِهِ
ها قَدْ عَرَفنا مِنْكِ هَزّ الرِّماحْ
وَأَنْتِ يا أَسْهُمَ أَلحاظِهِ
أَثْخَنْتِ وَاللَّهِ فُؤادِي جِراحْ
قصائد مختارة
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا