العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
مجزوء الكامل
الطويل
الوافر
أخاف من مري على داركم
شهاب الدين التلعفريأخافُ مِن مَرَّي على دارِكم
تحرُّشَ الطَّرفِ بآثارِكم
وأيُّ نفعِ بعدَكم في الرُّبى
إن لم تكن ملأَى بِسُمارِكم
نسيتُموني وأنا هائمٌ
مُقلقَلُ القلبِ بتَذكاركم
حتَّى لقد حَارت مواثيقُنا
من فرطِ عِرفاني وإِنكارِكم
يا سادتي إن كانَ موتي كذا
بحرستي غايةَ أوطارِكم
فليتَ ما ينقصُ من مُدَّتي
يزيدُ في مُدَّة أعمارِكم
قَطعتُمُ بالمنعِ عن ناظري
طِيبَ الكرى جُملةَ أَخبارِكُم
أخبارُكم مثلُ نسيمِ الصَّبا
طِيباً فما أطيبَ أخبارَكمُ
أَلا فَقد كانَ معَ الطَّيفِ لي
مواقفٌ تُنبي بِأَسرارِكُم
لا عُذرَ للأَيَّامِ إن لم تَعُد
مُظلمِةً مِن بَعدِ أنوارِكُم
واللهِ ما للشَّمسِ في أفقِها
إذا بدت بهجةُ أَقمارِكمُ
قصائد مختارة
للقلب إن طال البعاد تقرب
أبو الفضل الوليد
للقلبِ إن طالَ البعادُ تقرُّبُ
ولهُ إذا حالَ الودادُ تجنُّبُ
بدر تم له على الخد خال
أبو حيان الأندلسي
بَدرُ تَمٍّ لَهُ عَلى الخَد خالٌ
في اِحمرار يَنشَقُّ مِنهُ الشَقيق
عَرضحال
عبدالقادر الكتيابي
إلى الأعتابِ الشَّريفةِ بين يَدَيْ أشراطِ السَّاعة
***
بهواك إذ قال الهوى
الوأواء الدمشقي
بهواكَ إِذ قالَ الهوى
لجوارحي بِهَواهُ ذوبي
على ميم وادي الرقمتين سلامي
ابن علوي الحداد
على ميم وادي الرقمتين سلامي
وحسبي به في رحلتي ومقامي
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ