العودة للتصفح

أحييت تبيان هوميروس في أممٍ

أحمد نسيم
أحييت تبيان هوميروس في أممٍ
كان امرؤ القيس فيها رب تبيانِ
أخلاق قوم تراءت في قصائدهم
فأظهرت كيف كانوا منذ أزمان
هذي قوافيك في الالياذة ابتسمت
عن لؤلؤ مودع في خير ديوان
طالعت فيها إلى أن خلت ناظمها
من فرع عدنانَ أو من نسل قحطان
وقلت للنفس يا نفس ارقصي طرباً
من شعر هوميرَ لا من شعر حسان
إِيهٍ سليمان ايهٍ يا ابن بجدتها
لا زلت للفضل ما دام الجديدان
فما البلاغة الا روضة ينعت
وانت فيها بفضل اللَه بستاني

قصائد مختارة

كانت النملة تمشي

أحمد شوقي
مجزوء الرمل
كانَتِ النَملَةُ تَمشي مَرَّةً تَحتَ المُقَطَّم

نعم مات في صدري حديث رجائه

خليل شيبوب
الطويل
نعم مات في صدري حديثُ رجائه وأسلمني قلبي إلى بُرَحائه

أبلغ سليمان أني عنه في سعة

الخليل الفراهيدي
البسيط
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ

حيرةُ الروح

قاسم حداد
مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية. هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.

توفى راشد والى الإمام

محمد المعولي
الوافر
توفى راشدُ والِى الإمامِ فتى خلف الفقيد ابن الكرامِ

حدثينا قريب ما تأمرينا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا