العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الكامل الوافر
أحيى بموعده قتيل وعوده
بلبل الغرام الحاجريأَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ
رَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِ
قَمَرٌ يَفوقُ البَدرَ في أَوصافِهِ
وَعَلى الغَزالِ بِمُقلَتَيهِ وَجيدِهِ
يا لَيتَهُ يَعِدُ المَلالَ فَإِنَّهُ
ما زالَ ذا لَهَجِ بِخُلَّفِ وُعودِهِ
يَفتَرُّ عَن عَذبِ الرِضا بِحَياتِنا
في وَردِهِ المَوتُ دونَ وُرودِهِ
بَرَدٌ يُذيبُ وَلا يَذوبُ وَرُبَّما
أَذكى زَفيرَ الوَجدِ شَفُّ بُرودِهِ
لَم أَنسَهُ إِذ جاءَ يَسحَبُ ذَيلَهُ
وَاللَيلُ يَرفُلُ في فُضولِ بُرودِهِ
وَكَذاكَ لَم تَنَمِ النُجومُ مَخافَةً
مِن أَن يُعاني الصُبحَ فَكُّ قُيودِهِ
بِمُدامَةٍ صَفراءَ يَحمِلُ شَمسَها
بَدرٌ يَغارُ البَدرُ عِندَ سُعودِهِ
كَأسٌ كَأَنَّ مُدامَها مِن ريقِهِ
كَرماً وَيَلثُمُنا شَفيقُ خُدودِهِ
حَتّى تَحَكَّمَ في النُجومِ نُعاسُها
وَالتَذَّ كُلُّ مُسَهَّدٍ بِهُجودِهِ
وَرَأى الصَباحَ تَخَلُّصاً مِن أَسرِهِ
وَأَتى يَكُرُّ عَلى الدُجى بِعَمودِهِ
قَمَرٌ أَطاعَ الحُسنَ مِنهُ وَجهُهُ
حَتّى كَأَنَّ الحُسنَ بَعضُ جُنودِهِ
أَنا في الغَرامِ شَهيدُهُ ما ضَرَّهُ
لَو أَنَّ جَنَّة وَصلِهِ لِشَهيدِهِ
يا يوسُفَ العَصرِ الَّذي أَنا في الهَوى
يَعقوبُهُ بَثّي إِلى داوُدِهِ
قصائد مختارة
لقد طال ما بيني وبين عشيرتي
ابن الجزري لقد طال ما بيني وبين عشيرتي وطال اغترابي عنهم وتباعدي
سيد درويش
بندر عبد الحميد حينما قفز الشيخ سيد من فراشه آخر الليل
تمثلتم لي والديار بعيدة
ابن خلكان تمثلتم لي والديار بعيدةُ فخيل لي أن الفؤاد لكم مغنى
إن تفخروا فهو فخر لكم
سماك اليهودي إِنْ تَفْخَرُوا فَهْوَ فَخْرٌ لَكُمْ بِمَقْتَلِ كَعْبٍ أَبِي الْأَشْرَفِ
دمعي وقلبي مطلق وأسير
الشاب الظريف دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ
معاذ الله أن أزجي عتابا
الحيص بيص معاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً أكونُ به بعيداً عن صَوابِ