العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الوافر الوافر الخفيف
أحسن من رحلة الفراق
ابو نواسأحسنُ من رحلةِ الفراق
تحدو بها البينُ بانطلاقِ
ومن بكاءٍ على رسومٍ
جاهلةٍ بالتي تُلاقي
لِفُرقةِ البدرِ يوم ولى
فوق جُماليّةٍ عتاق
ليس لها بالمهبّ عهدٌ
ولا سبيل إلى التلاقِ
حماسيَ اللهوُ رُبَّ لهوٍ
يحلفُ بالسيفِ والنطاقِ
في حللٍ كالبهارِ صفر
مُددنَ طوعاً بكفّ ساق
فإنّ لي ماجِناً غويّاً
أغبرُ من حلّ بالعراقِ
مموّه الدين عسكرياً
يُعرفُ بالفُسقِ والنفاقِ
يُكتبُ في ميمهِ بلامٍ
يشفيهِ من لوعة الحِلاق
حتى إذا استنَّ من خلاقٍ
وآل في قبضة السياق
فزقّهُ لا بقرعِ سوط
ونوّخَ الرأسَ بالبصاقِ
فجادَ من طرفهِ بدمع
من غير شُفر ولا مآقي
فذاكَ بين الغواةِ أدرى
من دَلَجِ الليلِ بالرفاقِ
قصائد مختارة
يا منزلا ما له نظير
محيي الدين بن عربي يا مَنزلاً ما له نظير لم يبقَ سكناك في الصدور
أجيبي أم كلثوم أجيبي
أحمد محرم أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي تَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِ
إليك سبقت أقدار الحمام
ابن دراج القسطلي إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
إلى دار البقا حث المطايا
صالح مجدي بك إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي
يا نسيم الصبا تحمل سلامي
نيقولاوس الصائغ يا نسيمَ الصَبا تَحَمَّل سَلامي ثُمَّ بلِّغ تَحِيَّةَ المُستَهامِ