العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الوافر
الكامل
الكامل
أحسن بهذا السلسبيل الذي
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَحسِنْ بِهذا السّلسبيلِ الّذي
في مائِهِ اللّذَّةُ للشَّارِبينْ
لَهُ سُليمان الزّمانِ اِبتَنى
واللَّهُ في بُنيانِهِ كانَ المُعين
يا أَهلَ عَكّاءَ هَلُمّوا اِستَقوا
وَأَكثِروا الشّربَ بِمَرِّ السنين
أَيَخشى أَرَّخت نَشفٌ لَهُ
وَاللَّه يَأتيكم بِماءٍ مَعين
قصائد مختارة
رب إني وقفت تحت قصوري
ابن النقيب
ربِّ إني وقفتُ تحت قصوري
حين أضحى منّي الجناحُ مُهاضا
أصداء
محمد المقرن
أعالج الداء من شكواي بالداء
يا أيها الدهر أرجع ليِ أحبابي
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
ابن سودون
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
وليس في قصده كُلٌّ بمسعود
لئن نسي الحبيب فما نسينا
حنا الأسعد
لَئن نسي الحَبيبُ فما نَسينا
وإن أسلى الفؤادَ فما سلينا
وقائلة لما أردت وداعها
بهاء الدين زهير
وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها
حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
شجن بقلبك يطمئن ويفزع
أحمد محرم
شجنٌ بِقَلبِكَ يَطمَئِنُّ وَيَفزَعُ
وَهَوىً لِنَفسِكَ يَستَقِلُّ وَيَرجِعُ