العودة للتصفح الهزج المنسرح المنسرح السريع البسيط
أحب أهل العقول من الرعايا
المعولي العمانيأحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا
بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
وكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍ
تكن في كلّ مرتبةٍ رفيعا
ولا تغضبْ فأنت رئيسُ قومٍ
وشَاورْهم تكن حصنا منيعَا
وإن نادَوْك في الْجُلَّى أجبْهم
بلا ريثٍ وكن لهمُ شَفيعَا
وإن أمرٌ بدا التعجيلُ فيه
فعجِّلْهُ بلا لُبْثٍ سريعَا
وإن أمرٌ بدَا التأخيرُ خيراً
فأخرْه وكنْ فيه مَنُوعَا
وسرُّك عن أولى الألباب صُنْه
فكيفَ بمنْ يصيرُ لهُ مذيعَا
وإن أعطاكَ سرّاً ذو ودادٍ
فأقبرْه وحاذِرْ أن يضيعَا
فإن أنشيتَ هاجَ الشرُّ فيهم
وإن أخفيتَ أرضيتَ الجميعَا
فلا تغْررْك ألسنةٌ عِذابٌ
تدُوفُ وراءها سُمّاً نقيعَا
وإن داراكَ من عاداك دارِى
ومن والاكَ والِ المستطيعَا
وإن أحدٌ غضبتَ عليه فاغفرْ
له زلاتهِ تكنِ المُطِيعَا
قصائد مختارة
غناء يسخن العين
أبو هلال العسكري غِناءٌ يَسخُنُ العَينَ وَيَنفي فَرَحَ القَلبِ
أقفر ممن يحله السند
طريح بن إسماعيل الثقفي أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ
أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتي أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
هل أنت من مرتجيك مستمع
ابن الرومي هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ
يا ذرويا كان في حبه
ابن قلاقس يا ذَرَويّاً كان في حبّهِ جسميَ في الرقّةِ كالذّرِّ
وقائل هات شوقنا فقلت له
بشار بن برد وَقائِلٍ هاتِ شَوِّقنا فَقُلتُ لَهُ أَنائِمٌ أَنتَ يا عَمرَو بنَ سَمّانِ