العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل الكامل
أحاط بورد وجنته الجني
العماد الأصبهانيأَحاطَ بوردِ وجنتهِ الجني
بنفسجُ خط عارضهِ الطّري
وجالَ وشاحُهُ في الخصرِ منه
مجالَ الوهمِ في السرِّ الخفيِّ
وجاذبَ حِقْفَهُ غصنٌ قصيفٌ
فيا وَيْحَ الضّعيفِ من القويِّ
يؤاخذُ طرفُهُ بالذَّنبِ قلبي
فيا جَوْرَ السّقيمِ على البريِّ
يفيدُ العاقلُ اليقظَ التّغابي
ليُدركَ في الغنى حظَّ الغبيِّ
ولم تُصب السّهامُ على اعتدالٍ
بها لولا اعوجاجٌ في القِسِيِّ
فقلْ للدَّهرِ يُقْصِرُ عن عنادي
أما هو يتّقي بأْسَ التّقيِّ
حلفْتُ بربِّ مكّةَ والمصلّى
وثاوي ترب طيبةَ والغريِّ
لأَنتم يا بني أَيوب خيرُ ال
ورى بعدَ الإمامِ المستضيِّ
قصائد مختارة
الصقل
قاسم حداد بين نهرين من لبن الجسد النبويّ، يسطع زهرُ التآويل حيث لا شعر قبل الشهيق. كأن الرحيق الإلهي يصعد في الطلع. في زهر الشهوة الفاجرة. بين ساقين. في الملتقى. في قصب الجنة المشتهاة. مما تبقى في الخسارة بعد النجاة. زهرة مصطفاة.
عراقيّة
عبد الخالق كيطان ولي أختٌ نصفُها دمع
لعمرك ما ريا بذات أمانة
الصمة القشيري لعمرك ما ريّا بذات أمانة ولا عند ريّا للمُحب جزاء
يا من يبعد وعدي
ابن المعتز يا مَن يُبَعِدُ وَعدي أَطَلتَ مَطلي وَكَدّي
وبين صلاة الفذ والجمع سبعة
محيي الدين بن عربي وبين صلاةِ الفذِّ والجمع سبعةٌ وعشرون إن كان المصلِّي على طوى
حمد النوى إذ بلغته مرامه
أبو الحسين الجزار حَمدَ النَّوَى إذ بَلَّغَتهُ مرامَهُ وقَضَا المَسيرُ بأن يَذُمَّ مقامَهُ