العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل السريع الكامل المجتث
أجادير
محمود غنيموقفتُ أسائلها: ما لَها؟
وأبكى على البُعد أطلالَها!
سألتُ الرُّسومَ، كأن الرُّسومَ
تجيبُ على البعد سُؤَّالهَا
ودونَ «أجاديرُ»، خطبٌ يُصِمُّ
وَيشْغَلُ طارقُهُ بالَها
«أجاديرُ»، هل حان يومُ النَّشورِ
وزُلزِلَت الأَرضُ زِلزالَها؟
وهل بعثَ اللهُ مَنْ في القبورِ
وأخرجت الأَرضُ أثقالَها؟
عروسُ المدائنِ ماذا دهاها
بليلٍ فمزَّق أوصالها؟
وأرَّق بالهمِّ أسْحارها
وجلَّلَ بالغيم آصالَها؟
تفزَّعَت الشُّهْبُ في الأفق حينَ
رأتْ في «أجادير» ما هالَها
تهاوَتْ منازلُها مُعولاتٍ
فرَدَّدتُ البيدُ إعوالَها
ولم يُفلتِ الموتُ شُبَّانَها
ولم يُعتق الموتُ كُهَّالَها
ولم يرْهبُ الموْتُ شُبَّانَها
ولم يُعتق الموتُ كُهَّالَها
ولم يرْهبُ الموْتُ أسْدَ الشَّرَى
فغال الأسودَ وأشبالَها
ولم يرحمِ الموتُ ذاتَ سُوارٍ
قضتْ وهْيَ تحضنُ أطفالَها
تَوَدُّ لوَ أنَّ رسولَ المنايا
ترفَّقَ بالطفل واغتالَها
تباركتَ ربِّي! بَرأتَ النفوسَ
وقدَّرتَ في الغيبَ آجالَها
وكم لك في الكون من حكمةٍ
عن العقل أحكمْتَ أقفالَها
حنانيكَ ربِّي! تفَشَّي الدَّمارُ
على الأرض واجتاحَ نُزَّالَها!
تشقَّقَتْ الأرضُ عن جِنِّها
وساقتْ إلى الإنس أغوالَها
وصبَّتْ عليها السَّماءُ شواظًا
من النَّار تطلُبَ إشعالَها
«أجاديرُ» راع الوجودَ أساها
ونالَ العروبةَ ما نالَها!
إلاَ في سبيل العروبةِ بانٍ
يُقوِّمُ بالفنِّ ميَّالَها!
وكفُّ طبيبٍ تكُفُّ دماءَ
بنيها، وتحِقنُ سيَّالَها!
ومالٌ يجودُ به أريَحيٌّ
على أسرة فقَدَتْ مالَها!
فآلُ «أجادير» إخوانُنا
بأرواحِنا نفتدِي آلهًا
يقينُ بنيها على حالِهِ
وإنْ غيَّر الدهرُ أحوالها
لنا كاهلٌ حينَ تُلقى الخطوبُ
عليه ترَى فيه حمَّالَها
إذا الشرقُ طافَتْ به محنةٌ
فكم عَرَكَ الشرقُ أمثالَها
شعوبٌ صحَت بعد طول الكرى
تُعبِّئُ للمجد أبطالها
وتَنزعُ عن جيدِها طوقَها
وتقذِفُ في البحرِ أغْلالَها
ومِنْ مقْتِها للقيود تكاد ال
فتاةُ تحطِّمُ خَلخَالَها
لقد أقسَمَتْ أمَمُ الشرق ألاَّ
تهادِنَ من رام إذلالَها
فصار السلاحُ سوارَ الفتاةِ
ولَهوَ الضَّبيِّ إذا ما لَها
وكم أمَّةٍ ظنَّتْ الشرقَ مَرْعًى
خصيبًا فخيَّبَ آمالَها
حَدتْها إليه أمانٍ عراضٌ
فعادتْ تُلَمْلِمُ أذيَالَها
قصائد مختارة
يا صريع الأكف صدغك أمسى
إسماعيل صبري يا صَريعَ الأَكُف صُدغُكَ أَمسى خَلقاً مِثلَ طَيلَسانِ ابنِ حربِ
حدث عن الياقوت في الأقداح
حسن حسني الطويراني حدّث عن الياقوت في الأقداحِ وَاحكم بحُكم الراحِ في الأَرواحِ
نمت على نفس الشمال شمول
ابن كسرى نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُ وأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
يا هاجري ظلما على عمد
الأبله البغدادي يا هاجري ظلما على عمد خذ بيدي من لوعة الوجدِ
اشرب على وجه الحبيب المقبل
ديك الجن اِشْرَبْ على وَجْهِ الحَبيبِ المُقْبِلِ وعلى الفَمِ المُتَبَسِّمِ المُتقبّلِ
ضحكت لي وانثنيت
اسماعيل سري الدهشان ضحكت لي وانثنيت بالله ماذا نويت