العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الرمل
الكامل
الوافر
أتنظران قليلاً ريث غفلتهم
تأبط شراًأَتَنظُرانِ قَليلاً رَيثَ غَفلَتِهِم
أَو تَعدُوانِ فَإِنَّ الريحُ لِلعادي
قصائد مختارة
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
كم خفت في الله مضعوفا دعاك به
حافظ ابراهيم
كَم خِفتَ في اللَهِ مَضعوفاً دَعاكَ بِهِ
وَكَم أَخَفتَ قَوِيّاً يَنثَني تيها
لا
عدنان الصائغ
إلى القاص حميد المختار
فمه الذي اعتادَ أن يقولَ لا
هبط الليل ولما أن دجا
أبو الفضل الوليد
هَبطَ اللَّيلُ ولمَّا أن دجا
أقبَلت توقِدُ فيهِ سُرُجا
وإذا تجنن الشاعر أو مفحم
أبو الشمقمق
وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ
أَسعَطتُهُ بِمَرارَةِ الشَيطانِ
وغانية تغنينا فتغني
ابن خاتمة الأندلسي
وغَانِيةٍ تُغَنِّينا فَتُغْني
بِمَنْطِقِها الأغَنِّ عَنِ الأغانِي