العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل الكامل الرجز
أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة
جريرأَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ
بِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها
لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنا
بِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها
لَعَمري لَقَد أَشفَقتُ مِن شَرِّ نَظرَةٍ
تَقودُ الهَوى مِن رامَةٍ وَيَقودُها
وَلَو صَرَمَت حَبلي أُمامَةُ تَبتَغي
زِيادَةَ حُبٍّ لَم أَجِد ماأُزيدُها
إِذا مُتُّ فَاِنعَيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ
تَنَزَّلَ مِن صُلبِ السَماءِ جَليدُها
مَتى تَرَ وَجهَ التَغلِبِيِّ تَقُل لَهُ
أَتى وَجهُ هَذا سَوأَةً أَو يُريدُها
وَتَغلِبُ لا مِن ذاتِ فَرعٍ بِنَجوَةٍ
وَلا ذاتِ أَصلٍ يَشرَبُ الماءَ عودُها
أَبا مالِكٍ ذا الفَلسِ إِنَّ عَداوَتي
تُقَطِّعُ أَنفاسَ الرِجالِ صَعودُها
جَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداً
غَرائِبَ يَلقى ضَيعَةً مَن يَذودُها
لَقَد صَبَّحَتكُم خَيلُ قَيسٍ كَأَنَّها
سَراحينُ دَجنٍ يَنفُضُ الطَلَّ سيدُها
هُمُ الحامِلونَ الخَيلَ حَتّى تَقَحَّمَت
قَرابيسُها وَاِزدادَ مَوجاً لُبودُها
لَقَد شَدَّ بِالخَيلِ الهُذَيلُ عَلَيكُمُ
عِنانَينِ يُمضي الخَيلَ ثُمَّ يُعيدُها
قصائد مختارة
صلاة الواسع البر العلى
هاشم الميرغني صلاة الواسع البر العلى على المختار أحمدنا النبي
ما أجدر الأيام والليالي
المتنبي ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي بِأَن تَقولَ ما لَهُ وَما لي
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
من خد أهيف كالقضيب المايس
الشاب الظريف مِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِ يَرْنُو بِطَرْفٍ كَالغَزالَةِ نَاعِسِ
يقول راجي الفضل ممن لطفا
معروف النودهي يقول راجي الفضل ممن لطفا بعبده محمد بن مصطفى
ساقي القوم تجلى
أبو الحسن الششتري ساقي القومِ تَجّلى وكوسُ الراحِ تُجْلَى