العودة للتصفح
البسيط
المديد
الخفيف
الطويل
الطويل
أترافق الخود الحسان وتدعي
الشاذلي خزنه دارأترافق الخود الحسان وتدعي
عشقا لمن منحتك أحسن موضع
أهوى ونزق في أواه واحد
أمر غريب وقعه في المسمع
قد بان أن لا عشق عندك حينما
رافقتهن فذو الهوى لم يخدع
قد قمت في حق الفتاة مناضلا
ليست غذن معها الخصومة بل معي
أو ما اعتكفت لأجل حبك أشهرا
في نظم ما أرويه عنك وما أعي
حتى لقد أوشكت أهوى واهما
لوقوعها في الشعر أحسن موقع
صورتها حتى كأني حاضر
أو انني شاهدتها في موضعي
بلغ الثلاثة في المئين مخمسا
نظمي بها ولها يشار بأصبع
كم كنت أحيي الليل في تنسيقها
كيما تكون من الطراز الأرفع
فإذا بأتعابي وقد ذهبت سدى
فيما زعمته من هوى متضعضع
أيروق حينئذ قصيد قلته
عبثا وضاع الصدق فيه وما رعي
دع عنك دعوى الحب لست بعاشق
أترافق الخود الحسان وتدعي
قصائد مختارة
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
حافظ ابراهيم
لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَت
مُذ غِبتَ عَنّا عُيونُ الفَضلِ وَالأَدَبِ
يا قوام الغصن منثنيا
مصطفى صادق الرافعي
يا قوام الغصنِ منثنياً
ومثالَ الحسنِ والظرفِ
أنا مع من أحب في كل آن
عمر تقي الدين الرافعي
أَنا مَعَ مَن أُحِبُّ في كُلِّ آنِ
بِجَناني مَن ليَ بِهِ في الجِنانِ
هم ألم به مع الظلماء
إيليا ابو ماضي
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ
فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ
ولا عيب في اليحموم غير هزاله
الشنفرى
ولا عَيبَ في اليَحمومِ غَيرُ هُزالِهِ
عَلَى أَنَّهُ يَومَ الهِياجِ سَمينُ
لقد طال هزي من قوائم معشر
الشريف الرضي
لَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ
كِلالِ الظُبى لَم أَرضَ مِن بَينِها نَصلا