العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الوافر الطويل
أتحين في هذي النضارة والصبا
جبران خليل جبرانأتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَا
مَنْ يَبْكِ مِنْ أَسَفٍ فَلَيْسَ مَلُوما
َأَكْبَرْتُ فيكَ الخَطْبُ حَتَّى إِنَّنِي
لأَرَى الثَّرَى يَحْنُو عَلَيْكَ رَحِيمَا
يَا مُهْجَةً ذَابَتْ وَعَيْناً أُغْمِضَتْ
ذَهَبَ الرَّدَى بِهِمَا وَكَانَ أَثِيمَا
مَا كُنْتُمَا بِالجَانِبَيْنِ وَأَنْتُمَا
لَمْ تَعْرَفَا التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَا
لَكِنَّهُ للهِ سِرٌّ غَامِضٌ
يَتَجَاوَزُ الْمَظْنُونَ وَالمَفْهُومَا
سِرٌّ يُرِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَنْتَفِي
حُجُبُ الحَيَاةِ وَتَكْشِفَ المَكْتُومَا
فَهُنَاكَ نَعْلَمُ أَيُّ حَقٍّ بَاهِرٍ
أًَحْيَا النُّفُوسَ وَقَدْ أَمَاتَ جُسُومَا
وَنَرَى مِنَ التَّصْرِيفِ مَا رَدَّ الوَرى
تُرْباً وَمَا جَمَعَ الهَبَاءَ نُجُومَا
هَلْ فِي أَسَى الدُّنْيَا شُكُولِهَا
مَا كُنْتَ تُؤْثِرُ لَوْ بَقَيْتَ مُقِيمَا
إِذْهَبْ ذَهُبْتَ مُوَفَّقاً وَتَمَلَّهُ
خُلْداً هُنَالِكَ مُونِقاً وَنَعِيمَا
قصائد مختارة
ذوو العلم في الدنيا نجوم زواهر
أبو حيان الأندلسي ذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُ وَإِنَّكَ فيها الشَمسُ حَقّاً بِلا لَبسِ
إذا ما الثريا والهلال جلتهما
ابن طباطبا العلوي إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهما لي الشَمس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارها
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وشاعر يحسدني دائما
الشريف العقيلي وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماً وَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُ
نفضت يدي من الآمال لما
ابن الخياط نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ
لدارك من قلبي كقلبي كرامة
الشريف المرتضى لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامةً وبِرُّك عندي ليس يبلغه شكري