العودة للتصفح المديد البسيط الطويل المتقارب الكامل
أتحاربون الله في جبروته
أحمد محرمأَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِ
أَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُ
عَقَدَت عَزيمَتَها عَلى اِستِقلالِها
وَمَضَت لِطَيَّتِها تَخُبُّ وَتُوضِعُ
لا تَمتَري في الحَقِّ تَطلُبُهُ وَلا
تَلوي العِنانَ لِباطِلٍ لا يَنفَعُ
إِنَّ الحَوادِثَ لا أَبا لَكَ عَلَّمَت
مَن كانَ يَجهَلُ أَيَّ حِزبٍ يَتبَعُ
اليَومَ يَصنَعُ ما تَضيقُ بِهِ الدُنى
مَن كانَ أَمسَ يَقولُ ماذا نَصنَعُ
داعي الجِهادِ دَمٌ بِجِسمِكَ جائِلٌ
وَسِلاحُهُ نَفَسٌ يَجيءُ وَيَرجِعُ
وَالأَرضُ مُضطَرَبٌ لِعَزمِكَ واسِعٌ
وَلَكَ المُحَلَّقُ في الجَواءِ الأَرفَعُ
ما ضاقَ في الدُنيا مَجالُ مُغامِرٍ
إِلّا تَقاذَفَهُ المَجالُ الأَوسَعُ
لا تَفزَعَنَّ إِذا تَطَلَّعَ حادِثٌ
هِمَمُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ طُلَّعُ
قصائد مختارة
عادت بعود ركابك السراءُ
إبراهيم نجم الأسود عادت بعود ركابك السراءُ وقد انجلت بسمائك الظلماء
أتملي من محاسنها
نسيب عريضة أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي لنفسي هاد للعلا ودليل وللعز مني صاحب وخليل
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا
وصحائح مرضى العيون شحائح
ابن عبد ربه وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ