العودة للتصفح الوافر الخفيف مجزوء الكامل
أتتك أم الحسن
المعتمد بن عبادأَتَتكَ أُمُّ الحَسَن
تَشدو بِصَوت حَسنِ
تَمُدُّ في أَلحانِها
مَدَّ الغناءِ المَدَني
تَقومنّي سَلسلا
كَأَنَّني في رسنِ
أَوراقُها أَستارُها
إِذا شدت في فَنَنِ
قصائد مختارة
القصيدة: ك
توفيق عبد الله صايغ لا لا ليس هنا يهتفُ السَّقفُ المكحّلُ
تجاف عن العفاة ولا ترعهم
ابن الخياط تَجافَ عَنِ الْعُفاةِ وَلا تَرُعْهُمْ فَإِنِّي ناصِحٌ لَكَ يا زَمانُ
بالهجر رأت سفك دمي مأخوذا
نظام الدين الأصفهاني بِالهَجرِ رأت سفكَ دَمي مأخوذا هَلّا بِغرار لَحظِها مَشحوذا
طريق مرقطة إلى الليل
أمجد ناصر طريقٌ مرقَّطة إلى الليل "شينٌ" و"عينٌ" و"دالٌ" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تِباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفها قطُّ ، بعدما تناوبْتَ مع "عين" و"صاد" على قراءةِ ما تيّسر من قصارِ السُور عند رأسِ "شين" المُسجَّى في غرفةِ المُحتضرين، ذلك أنَّ "شين" ترعّرعَ في زمنٍ مأخوذٍ بمَثلٍ سائرٍ يقولُ كلّ بابليٍّ شاعرٌ حتّى يثبتَ العكس لكنّه ماتَ بعد فاصلٍ قصيرٍ من الكوما ولم يعرفْ اسمًا لتلك الظُلمة الهاطلةِ في الأعماق، ثم دخل "عين" في احتضارٍ طويلٍ بعد أن أتتْ بلهارسيا النيل على كبدِه وظلَّ جسدُهُ النحيلُ الذي تتردَّدُ فيه أنفاسٌ ضعيفةٌ آيةً في الصّبر، ولم تقرأ عند سريره مع "دال" آيةً من القرآن لأن "عين" تمسَّك بماديّته التاريخيّة حتّى آخر لحظة غير أن "دال" (ولم تجرؤ أنتَ على ذلك) غسَّله وكفّنه كمسلمٍ لم يقطعْ فرضاً، ولعلّه قرأ في سرِّه آيةً أو دعاءً، فهو لم يتصوّر كيفَ يموتُ المرءُ من دون أن يعرفَ على أيِّ وجهٍ سيُحشرُ عندما تُنفخُ الأبواقُ، لستَ وحدَك من فاجأه موت "دال"، فهذا الذي وضعته أمّه في أرضٍ مفخَّخةٍ كان يعرفُ متى وأين ينقِّلُ خطاه فكيفَ وقعَ تلك الوقعة التي لا يفعلها إلاّ من يتركُ مصيرَه لقدميه. "شين" و"عين" و"دال" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفَها قطّ لكنّك لن تستبعدَ أن تكونَ صورةً جانبيةً لشخصٍ بأنفٍ أفطسَ واسمٍ مستعارٍ قد وصلت هناك.
نكتة الدهر لوذعي الزمان
السؤالاتي نكتةَ الدهرِ لَوْذَعِيَّ الزمانِ عارفَ الوقتِ ألْمَعِي الأوانِ
وشممت وردة خده
ابن أبي حديدة وشممت وردة خده نظرا ونرجس مقلتيه