العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل
أبيت اللعن والراعي متى ما
الطفيل الغنويأَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما
يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَش
إِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍ
فَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوا
لَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
فَلَو كُنّا نَخافُكَ لَم تَنَلها
بِذي بَقَرٍ فَرَوضاتِ الرُبابِ
أَكُنّا بِاليَمامَةِ أَو لَكُنّا
مِنَ المُتَحَدِّرينَ عَلى جَنابِ
أَغَرنا إِذ أَغارَ المَلكُ فينا
مَنالاً وَالقِبابُ مَعَ القِبابِ
عِقاباً بِاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍ
وَكُنّا في العَدوِّ ذَوي عِقابِ
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ وَنَقراً
وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
بِمَجرٍ تَهِلكُ البَلقاءُ فيهِ
فَلا تَبقى وَنودي بِالرِكابِ
فَظَلَّت تَقتَري مَرخاً طِوالاً
إِلى الأَبياتِ تُلوي بِالنِهابِ
أَخَذنا بِالمُخَطَّمِ مَن عَلِمتُم
مِنَ الدُهمِ المُزَنَّمَةِ الرِعابِ
قصائد مختارة
يمشون حول جنابيه وبغلته
الأخطل يَمشونَ حَولَ جِنابَيهِ وَبَغلَتِهِ زُبَّ العَثانينِ مِمّا جَمَّعَت هَجَرُ
آتون من مدن الرماد
حلمي الزواتي قيلَ لناجي العلي: أيُّ البلادِ أحبُّ اليك؟ فقال: فلسطين. فقيل له: ثم أي؟ فقال: فلسطين. ثم قيل: ثم أي؟ فقال: فلسطين، و ما زال يرسمُها حتى
اهنأ برؤية قبر طه المرسل
شهاب الدين الخلوف اهنأ برؤية قبر طه المرسل للخلق من قبل الإله المرسل
أتقعد موتورا برأيك حازم
حبيب شعبان أتقعد موتورا برأيك حازم وفي يدك العليا من السيف قائم
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
كثير عزة وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا
غريب
عبدالرحمن العشماوي غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله