العودة للتصفح الرمل الوافر المتقارب البسيط
أبى القلب إلا أن يبيت به صباً
ابن سناء الملكأَبى القَلْبُ إِلاَّ أَن يَبِيتَ بِه صباً
وهَيْهَاتَ صبٌّ أَنْ يُلاَقى له قَلْبَا
سَبىَ القلبَ مني لَحظُ ظَبْي أُحبُّه
فيا قلبُ ما أَصْبىَ ويا لَحْظُ ما أَسْبىَ
أُحِسُّ له وقْعاً ولا وقْعَ في الحَشَا
وطعناً ولا طعناً وضرباً ولا ضَربا
وقالوا تغَيَّبْ تَسْلُ عمَّن تُحبُّه
فكنتُ كأَنِّي غِبْت أَستَحْضِرُ الحُبَّا
وَثَبْتُ بِطَرْفَيْ رَحْلهِ فكأَنَّه
تعلَّم من دَمْع الجفونِ بيَ الوثبا
دموْعٌ جَرَتْ من بَعْدِ كسْرة جَفْنِه
تُعَلِّمُ دَمْعِي فيه أَن يَكْسِرَ الهُدْبَا
عَتِبْتُ عليه بالصُّدودِ فلم يَعُد
بعَتْبي فصيّرتُ الفراقَ هُو العَتْبَا
وكَيْفَ سُكُوني بَعْد بُعْدِي لِحفْظِه
بعَهدي وقِدْماً كُنْتُ أَتَّهِمُ القُرْبَا
وقال أَمِن بَابِ التَّفَرُّقِ بيْنَنَا
دخلتَ إِلى السُّلوانِ قلتُ نَعْم مِنْ با
وهَيْهَات أَسْلُو بعد أَن ضَرَبَ الْهَوى
بأَغْرَبه قطْعاً وأَقْطَعه غَرْبَا
صَديتُ إِلى أَن كاد يُغْنِينيَ الصَّدَى
إِلى ريقِ ثَغْرٍ كُنْتُ أَفْنَيْتُه شُرْبا
وهبَّ اشْتِياقي مَنْ كَراهُ ولم يَكُن
ينبِّهُهُ إِلاَّ النَّسيمُ الَّذِي هَبَّا
تولَّى سُلوِّي للبِعَاد الذِي أَتَى
وشَابَ اصطِبَارِي للغرَام الذي شَبَّا
ولا ذَنْبَ لي إِلاَّ هَوَاهُ وإِنْ يَكُنْ
فَلاَ تُبْتُ مِنْ ذَنْبي ولا غَفَر الذَّنْبا
قصائد مختارة
أحسن الأيام أيام التلاق
حفني ناصف أحسنُ الأيامَ أيامُ التلاقْ وأمرّ الدهر ساعاتَ الفراقْ
وزير العلم رفقاً بالقوافي
أحمد نسيم وزير العلم رفقاً بالقوافي فوصفك لا يحيط به ثناءُ
زهرة الإنجاب
أسعد الجبوري أول السماء .. أول النوم ..
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ تَروقُ العُيون بِلَألائِها
عيناك تقطر روعة
عبدالله الشوربجي عيناكِ تقطرُ روعةًفي شعرِ نازكوالبياتي أهدتْ إلى السيَّابِ قافيةًوحفنةَ مفرداتِ
لله قوم لهم في كل حادثة
محيي الدين بن عربي لله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ شانٌ وصورتهم من لا له شانُ